شعار قسم مدونات

ماذا بعد تصنيف "الحرس الثوري الإيراني" منظمة إرهابية

BLOGS الحرس الثوري

قرار الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أنهى الجدل اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بعد قرار الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" والقاضي بتصنيف أول جيش خارج البلاد بمنظمة إرهابية، وسيحظر التعامل معه وسيسمح القرار للقضاء بملاحقة كل من يدعم أو يتعامل مع الحرس الثوري الإيراني، وثبتت التقارير القادمة من إيران بأن الحكومة قمعت شعبها في الداخل والخارج وكذلك باقي شعوب المنطقة، ومع بداية التصعيد الأميركي الإيراني الخطوة التي رافقتها إيران بالمثل لإصدار قرار إيراني يصنف الجيش الأمريكي بمنظمة إرهابية على حد وصفهم، والقرار الأمريكي سيسهم في إنهاء وجود كافة الميليشيات الطائفية التابعة لإيران في المنطقة العربية، وسيكون الهدف الأميركي القادم كل من الميليشيات الخارجة عن القانون وسيادة الدول. 

1- "قوات الحشد الشعبي" العراقية التي يتزعمها "فالح فياض" والتي ساهمت في تشكيلها الحكومة عناصر في الحكومة العراقية تتبع لإيران ولها القرار العسكري والسياسي الأول في كافة تحركاتها داخليا وخارجيا، حيث دعمت قوات الأسد في حربه على الشعب السوري، وكان لها مشاركة علنية في عدة معارك حيث إدعت عند إسر مقاتليها في منطقة السيدة زينب في العاصمة دمشق بأنها قدمت إلى سوريا لزيارة المراقد المقدسة ومع التطورات العسكرية في سوريا أصبح قدومها تحت بند حمايتها، وساهمت في العديد من المجازر عبر استهدافها لتحركات إرهابيين داخل سوريا حسب زعم قيادتها وذلك عبر استخدامها لمدفعية من داخل الأراضي العراقية الحدودية القريبة من سوريا ومن ثم تجمعت في ناحية الهول والشدادي التي تتبع لمحافظة الحسكة السورية.

أمام هذا المشهد وكتلة اللهب الأميركية المتدحرجة لن يقف التصنيف عند إيران بل سيمتد إلى أذرعها في الشرق الأوسط والتي تساهم بنشر الفوضى الخلاقة عبر عشرات السنيين

2- ميليشيا الدفاع الوطني بقيادة الرائد "واثق وجيه غانم" الذي يتبع لقيادة عسكرية وسياسية إيرانية، والتي ساهمت في قمع الثورة السوري وشاركت في العديد من المجازر حيث بدات بالسلاح الأبيض ونتيجة للصمت الدولي تطور الأمر لاستخدام كافة أنواع الأسلحة وحتى المحرمة منها دوليا وذلك عبر فرض إيران لقراراتها على النظام السوري برعايتها وتامين كافة مستلزماتها العسكرية تمهيدا لتكون الحاضنة العسكرية لها في كافة تحركاتها داخل سوريا لتساهم وتشارك تطلعات الحكومة الإيرانية.

3- حزب الله اللبناني القوة العسكرية والذراع العسكرية الإيرانية الخارج عن سيطرة الدولة والذي يتزعمه "حسن نصرالله" الذي ساهم بشكل كبير في نشر الفوضى الخلاقة داخل لبنان وخارجه عبر المشاركة في قمع الثورة السورية بشكل علني وساهم في تأجيج الطائفية برفعه شعارات تحرض على قتل المكونات الأخرى وكانت له اليد العليا في إحتلال مدينة القصير السورية التي مازالت تخضع لسيطرته وكذلك مساهمته العلنية ومساندته لقوات النظام السوري في المعارك بجبال القلمون وريف دمشق والمنطقة الجنوبية في سوريا وكذلك المنطقة الشمالية وساهم بتصفية النخب الوطنية السورية واللبنانية وهجر العديد منها خارج البلاد.

4- ميليشيا "الحوثي" التي يتزعمها "بدر الدين الحوثي" المرتبط والمرتهن إيرانيا حيث أثبتت كافة التقارير الميدانية باستخدامه لأسلحة إيرانية تصله عبر البحر قادمة من إيران بشكل مباشر وغير مباشر عبر تفريغ شحنات الأسلحة الكبيرة في الصومال ليتم شحنها عبر زوارق صغيرة كي لا تخضه للمسائلة، وساهم في احتلال جزأ كبيرا من الجغرافية اليمنية وسيطر على العاصمة صنعاء وبسط قبضته الأمنية وعلى كافة مؤسساتها السياسية والعسكرية والاقتصادية التي شملت الموانئ البحرية وميناء الحديدة شاهد على ذلك ولازالت المعارك تدور رحاها إلى يومنا هذا محاولا التمسك بالميناء الذي يشكل له شريان الحياة.

أمام هذا المشهد وكتلة اللهب الأميركية المتدحرجة لن يقف التصنيف عند إيران بل سيمتد إلى أذرعها في الشرق الأوسط والتي تساهم بنشر الفوضى الخلاقة عبر عشرات السنيين، حيث لاقت تلك القرارت ارتياح وإجماع عربي والتي ستسهم في إنهاء كافة الميلشيات الخارجة عن القانون التي دمرت العراق ولبنان وسوريا واليمن، وتسعى إيران جاهدة بالضغط على حكومات تلك الدول التي شكلت فيها ميليشياتها من أجل دمجها مع جيوشها في خطوة إستباقية تعتقد بأنها ستجنبها أي عمل عسكري أميركي أو تحرك للكيان الصهيوني الذي هدد علنا بإستهداف الميليشيات التي تشكل خطر عليه وفي داخل الأراضي العراقية، فهل سيتم احتواء التصعيد والتصعيد المقابل أم سيتم ضبط كافة خيوط اللعبة.