إيدن هازارد.. قصة كاذبة قبل أبريل

blogs هازارد

ﺍﻟﻤﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﻳﺪﻳﺔ ﺳﻴﺼﻴﺐ ﺳﻤﻌﻪ ﺣﺪﺙ ﻃﺎﺭﺉ، ﺑﻴﺮﻳﺰ ﺗﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺧﻠﻴﻔﺔ ليعوض ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ، ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺯﺟﺖ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺻﺤﻒ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ، ﻻ ﺑﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ، ﺻﻔﻘﺔ إﻳﺪﻳﻦ ﻧﺤﻮ ﺭﻳﺎﻝ ﻣﺪﺭﻳﺪ ﻟﻢ ﺗﺨﺪﻉ ﺃﺣﺪﺍ، وﻟﻢ ﺗﺠﺒﺮ ﺃﺣﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻲ ﻃﺎﺑﻮﻫﺎﺕ ﺍﻷﺣﻼﻡ، ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﻫﺎﺯﺍﺭ ﻣﻸ ﻓﺮﺍﻍ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ، ﻟﻬﻮ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ آﻻﻣﻪ منذ ﻟﺤﻈﺔ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺪﻭﻥ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﻧﺤﻮ ﺗﻮﺭﻳﻨﻮ .

  

ﻣﻦ البديهي ﺃﻥ ﺗﺤﻠﻢ ﺳﺮﺍﺩﻳﺐ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺑﻨﺠﻢ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﺑﺮﻳﺎﻝ ﻣﺪﺭﻳﺪ، وﺩﻭﻥ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻟﻮﻫﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩم، ﻓﺈﻳﺪﻳﻦ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ وﺑﻼ ﺃﺩﻧﻰ ﺷﻚ، ﻫﻮ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺳﻄﻮ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﻝ ﻣﺸﺠﻌﻲ ﺍﻟﺒﻼﻧﻜﻮﺱ، ﺍﻟﺠﻼﻛﺘﻴﻜﻮﺱ أو ﺃﻃﻠﻖ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ، ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ألا ﺍﺳم ﻳﻌﺎﺩﻝ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ ﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺭﻗﻢ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ.

 

ﺩﻋﻨﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﻛﺎﺗﺒﺎ ﻋﺒﺮ ﻛﺎﺗﺐ، أو ﻟﻨﻘﻞ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﺒﺎﻳﺎ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ، ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺇﻳﺪﻳﻦ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ، ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ ﺃﻭﻝ ﻗﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﻳﺪ وﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﻻ ﺧﻼﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ ﺍﻟﺒﺘﺔ، وﻻ ﺟﺪﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻹﻳﺪﻳﻦ ﻻ ﻓﻨﻴﺎ وﻻ ﺗﻘﻨﻴﺎ وﻻ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺎ، ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻴﻤﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ ﺟﻨﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻨب، ﻻ ﺑﻞ ﻛﺘﻔﺎ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﻒ ﻣﻊ كرﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﺭﻭﻧﺎﻟﺪﻭ، أو ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻧﺼﺎﺭ، ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻛﺎﺫﺏ وﺻﺪﻗﻬﺎ ﺟﺎﻫﻞ.

  

undefined
  

ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ، ﻓﺈﻳﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﻋﺼﺎ ﺳﺤﺮﻳﺔ، أو ﻓﺮﺩﺍ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﺪﻯ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ أو ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ، ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻧﻪ ﻣﺘﻘﺪﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، وﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻼﺋﻖ ألا ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﺬﻟﻚ، وﺇﻻ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻛﺎﺫﺑﻮﻥ وﻣﻔﺘﺮﻭﻥ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﻉ، ﻓﻬﻞ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﻝ ﻣﺪﺭﻳﺪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻛﺎﻣﻠﺔ، وﻫﻞ ﻳﻨﺘﺞ ﻋﻦ ﻛﻢ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﺇﻻ ﺃﻛﺎﺫﻳﺐ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﻬﻞ ﻫﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺸﻴﻬﺎﺕ، ﺃﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺦ، ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻟﻢ ﻳﻨﺼﺐ ﺷﺮﻛﺎ، وﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻬﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺼﻔﻘﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ أﻋﻤﻰ ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ، ﺑﻴﺮﻳﺰ ﻧﺠﺢ ﻣﻊ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﺐ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺑﺘﻌﺎﻗﺪﻩ ﻣﻊ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﻟﺠﻢ ﺍﻷﻓﻮﺍﻩ، وﻣﻊ ﺗﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ وﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺣﻴﻠﺔ، وﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻻ ﺗﺼﻔﻖ.
  

ﻣﻊ ﺳﺎﺭﻱ

ﻳﻌﻮﺩ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﻢ ﻳﺴﺠﻞ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻟﺘﻴﻦ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺘﻴﻦ ﻣﻊ ﺗﻤﺮﻳﺮﺗﻴﻦ ﺣﺎﺳﻤﺘﻴﻦ، ﺃﻋﻘﺒﻬﻤﺎ ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻪ ﻟﺨﻤﺴﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﻤﺮﻳﺮﺓ ﺣﺎﺳﻤﺔ، ﺗﻼﻫﻤﺎ ﻏﻴﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﻒ ﻟﺠﻮﻟﺔ ﺛﻢ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻟﺠﻮﻟﺘﻴﻦ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺘﻴﻦ، ﻛﻞ ﺯﺧﻢ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﻒ ﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺟﻮﻻﺕ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ، ﻣﻊ ﺧﻤﺴﺔ ﺗﻤﺮﻳﺮﺍﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ، ﺩﻭﻥ ﻏﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺇﺻﺎبة ﺍﻟﻔﺨﺬ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﻴﺒﺘﻪ ﻋﻦ ﻟﻘﺎﺀ ﺑﻴﺮﻧﻠﻲ، وﻣﻊ ﺍﻃﻼﻉ ﺳﺎﺩﺗﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻤﻴﺮﻟﻴﻎ ﻓﻤﻌﺪﻝ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﻔﻲ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺭ ﺍﻟﺒﺘﺔ.
 

ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ

ﻓﻲ ﺭﻳﺎﻝ ﻣﺪﺭﻳﺪ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﺿﻊ، ﺇﻳﺪﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﺻﺎﺣﺐ انطلاقة ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺔ، وﻻ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﺍﻓﻴﻦ، ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﻟﻢ ﺗﺨﺘﻠﻒ، ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﻀﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ، وﻣﻊ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻘﻤﺼﺎﻥ ﻓﻼ ﺷﻲﺀ ﺗﺰﺣﺰﺡ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﻏﻴﺮ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻨﺰﻳﻤﺎ ﻛﻤﻬﺎﺟﻢ ﺃﻭﻝ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﻝ ﻣﺪﺭﻳﺪ، وﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﺪﻩ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻓﺎﻟﻮﻗﺖ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ ﻟﺘﺄﻗﻠﻢ.ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ، وﻻ ﻧﺨﺪﻉ ﺃﺣﺪﺍ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ، وﺳﻨﻀﻊ ﺭﻫﻦ ﺇﺷﺎﺭﺗﻜﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺃﻟﻔﻪ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ، ﻓﺒﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻛﻞ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺮﻭﺳﻬﺎ وﻏﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، وﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﺎﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻀﺎﺭﺏ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ

   undefined

   

ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ وﺍﻟﺤﺎﺿﺮ

ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﺤﺮ، وﺻﺎﻧﻊ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﺭ ﻟﻠﺘﺤﺮﻙ ﻧﺤﻮ ﺃﻱ ﺟﺒﻬﺔ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺴﺘﺤﻮﺫﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻧﺤﻮ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ، ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﺎﺭﻗﺔ ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ، وﻻ ﺗﺠﺎﺑﻪ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻧﻮ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﻔﻴﺔ ﻛﻤﺜﺎﻝ ﺑﺴﻴﻂ، وﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺣﺼﺎﺀﺍﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻷﻥ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻌﺒﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎﺕ، ﻟﺬﻟﻚ ﺩﻭﺭ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺑﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﺸﻴﻠﺴﻲ ﻫﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ، ﺃﻱ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﺒﻖ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻠﻤﺴﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ أو ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻓﻬﻲ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻟﺘﻤﺮﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺣﻴﺔ، وﻓﺾ ﺍﻟﺘﻜﺘﻼﺕ ﻟﻠﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ.

ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ -ﺃﻱ ﺭﻳﺎﻝ ﻣﺪﺭﻳﺪ – ﺩﻭﺭ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻂ وﻋﻤﻖ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ -ﺃﻱ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ – ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ وﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻬﺎﺟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻖ أو ﺟﻨﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺍﺭﺗﺠﺎﻟﻲ ﺇﻥ ﺣﺪﺙ، وﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺗﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ، ﻭﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﺑﻠﺔ ﻫﻮ ﺧﺮﻭﺝ ﻛﺮﻳﻢ ﺑﻨﺰﻳﻤﺎ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻛﻤﻬﺎﺟﻢ ﺣﺮ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﺕ ﻹﻳﺪﻳﻦ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ﺍﻟﻤﺤﺒﺒﺔ، ﺍﻟﻮﺿﻊ الآﺧﺮ ﻫﻮ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ، فرحيله ﻣﻦ ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﻧﺤﻮ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﺳﻴﻈﻬﺮ ﻟﻬﺎﺯﺍﺭﺩ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻋﺎﺕ، وﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺒﻄﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ.

  
ﺩﻭﺭ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻲ ﻓﻲ ﺭﻳﺎﻝ ﻣﺪﺭﻳﺪ ﻣﻌﻘﺪ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، وﻻ ﻳﺨﺪﻡ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﻛﻨﺠﻢ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﻣﺔ، وﺇﻧﻤﺎ ﻛﻔﺮﺩ ﻳﻜﻤﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻫﺠﻮﻣﻴﺎ، ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺗﻐﻴﺮﺕ وﻣﺰﺍﺝ ﺍﻟﺒﻠﺠﻴﻜﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﺄﻗﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﻊ ﻃﻘﺲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻻﺻﻄﺪﺍﻣﻪ ﺑﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﻏﺎﻟﺒﺎ، ﺇﻣﺎ ﻓﻮﺭ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ، أو ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺒﻄﻲﺀ ﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻻ ﺃﻣﻠﻚ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺇﻳﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ، ﻫﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺗﺮﻗﻴﻊ ﻳﺴﺎﻳﺮﻫﺎ ﺑﻴﺮﻳﺰ ﺭﻓﻘﺔ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﺑﺪﻗﺔ ﺧﺒﻴﺜﺔ، ﺗﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ وﺗﻌﻠﻴﻖ ﺷﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ – ﺇﻥ ﺣﺪﺙ – ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺏ ﻫﺎﺯﺍﺭﺩ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ، ﻟﻬﻮ ﻣﻜﺮ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺮ، ﻗﺪ ﻳﻨﺠﺢ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﺠﺮﻋﺔ ﺃﻣﻞ ﺗﺮﻗﻴﻌﻴﺔ ﺑﺮﻭﺩﺭﻳﻐﻮ ﺍﻟﺸﺎﺏ، أو ﻋﻮﺩﺓ ﻳﻮﻓﺘﺶ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻋﻄﺎﺋﻪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ، ﺩﻭﻥ ﺳﻠﺐ ﻓﺎﻟﻔﻴﺮﺩﻱ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻋﻨﺪ ﻏﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، وﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺸﻬﺪ، ﺯﻳﺪﺍﻥ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﺴﺖ ﻛﺒﻴﺮﻳﺰ، ﻧﺠﺤﺎ ﻓﻲ ﺟﻠﺐ ﺷﻬﺮ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﻋﺪﻩ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ!