الكرة الإيطالية من الدفاع إلى الهجوم

دائماً ما تشتهر الكرة الإيطالية عادة بأساليب الدفاع والكرة المتحفظة في كرة القدم وذلك نابع من فلسفة وطرق قديمة تطورت واستمرت عبر عصور الكرة الإيطالية منذهيلينيو هيريرا والكاتيناتشو الشهير في ستينيات القرن الماضي أو مطوره بمعنى أدق بعد أن ظهر قبله بعقدين من الزمان ولكنه صاحب الفضل الأبرز في بلورته لهذا المعنى والشكل وأصبحت فلسفة راسخة في الكرة الإيطالية من بعده.

 

ولكن كان هذا من الماضي هذا الموسم شاهدنا دوري بلاد البيتزا مختلف تماما دوري هجومي بحت بعيدا عن التحفظ والدفاع حيث وصل مدربون يعتنقون هذا الفكر الهجومي حاليا أبرزهم ماوريسيو ساري مدرب الكبير يوفنتوس الذي اعتاد في السنوات الماضية تقاليد المدرسة نفسها الأشهر بالكرةالإيطالية واحتكر الكرة الإيطالية لمصلحته وسط إنجازات وبطولات عديدة.

 

ومع وجود ساري الذي يحاول الانقلاب بمعناه الكروي على فكر القدماء والموروث الكروي الأشهر في بلاد البيتزا يوجد من هو مقتنع بالفلسفة القديمة ومحافظ عليها مع تطويرها بعض الشيء وهو كارلو أنشيلوتي أحد أعظم مدربي إيطاليا في العصر الحديث وصاحب 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا مع ميلان وريال مدريد وله من الإنجازات والألقاب ما لا يحصى ولا يعد ومن يدعم هذا الانقلاب أيضًا الكبير كونتي مدرب انتر ميلان الحالي.

 

اعتقد بل أجزم أنه بعد انكسار إيطاليا السابق وعدم تأهلها إلى كأس العالم روسيا 2018 انتفضت انتفاضة حقيقية وانقلبت على الأسلوب الإيطالي الدفاعي أيضا بل أنطفت إلى الهجوم وتسجيل الأهداف

اعتقد أنه حان الوقت لتغير شكل اللعب بالنسبة إلى إيطاليا حيث أن كرة القدم الحديثة لا يمكن أن تعتمد على الأسلوب الدفاعي كرة القدم الحديثة هي كرة هجومية وهجومية جدا لأن الطريقة الدفاعية أصبح بمكن اختراقها بالمهارات الفردية التي تكثر في هذه الأوقات لا يمكن لأي فريق أي يدافع 90 دقيقة من دون تلقي أهداف هذا الأسلوب لا ينفع مع تقدم كرة القدم وتطورها.

 

هذا الانقلاب في إيطاليا انعكس ايجابا أيضا على المنتخب الإيطالي حيث أنه تأهل إلى بطولة اليورو القادمة من دون أي تعادل أو خسارة ٨ مباريات فوز مع الكبير روبيرتو مانشيني، إذا نظرنا إلى عدد الأهداف المسجلة في الدوري الإيطالي لحد الآن سوف تلاحظون الفرق وسوف تلاحظون كيف أن إيطاليا تخلت عن فكرة الدفاع:

 

– اليوفي لعب ٧ مباريات سجل 13 هدف

– انتر ميلان لعب ٧ مباريات سجل 14 وانتر ميلان كان من أكثر اندية إيطاليا تتبع طريقة الدفاع البحت

– اتلانتا لعب ٧ مباريات وسجل 18 هدف، لكم أن تتخيلوا

– نابولي لعب ٧ مباريات وسجل 15 هدف حتى أنشلوتي الدفاعي أصبح من المعجبين في الفكر الجديد

– روما لعب ٧ مباريات وسجل 12 هدف

– لاتسيو لعب ٧ مباريات وسجل 13 هدف

المفاجأة الكبرة وما يؤكد كلامي

– ساسولو لعب ٦ مباريات وسجل 11 هدف

  

هذه أغلب أندية إيطاليا كلهم سجلوا أهداف كثيرة وهذا ما يؤكد تحول إيطاليا من الدفاع إلى قلب الهجوم تحول تام وكل، وعلى صعيد المنتخب الإيطالي، لعب ٨ مباريات سجل 25 هدف هل تدركون كمية الأهداف المسجلة هل هذه إيطاليا مصنع المدافعين 25 هدف رقم كبير جدا من منا يذكر إيطاليا في 2006 عندما حققت كاس العالم ب ٥ أو ٦ أهداف نحن نتحدث عن منتخب سجل 25 وتلقى 3 أهداف فقط هذا انتصار بحد ذاته وتحول عظيم، أن تنقلب على هذا الأسلوب الذي اعتمدته إيطاليا منذ زمان بعيد وأن تنجح في الأسلوب الجديد وأن تعيد الروح والغرينتا الايطالية إلى المنتخب الايطالي أعتقد أنه انجاز في مدة زمنية قليلة جدا كل الأحترام لروبيرتو مانشيني على هذا الأنجاز

 

اعتقد بل أجزم أنه بعد انكسار إيطاليا السابق وعدم تأهلها إلى كأس العالم روسيا 2018 انتفضت انتفاضة حقيقية وانقلبت على الأسلوب الإيطالي الدفاعي أيضا بل أنطفت إلى الهجوم وتسجيل الأهداف أيضا في اليورو القادم وبطولة كأس العالم في قطر 2022 سوف يظهر المنتخب الإيطالي بشكل قوي بل قوي جدا وسوف يعود إلى مصافي الكبار حيث مكانه الطبيعي.



حول هذه القصة

فالفيردي يخوض موسمه الثالث مع برشلونة وإلى الآن لم يتخذ قرار في مركز الظهير الأيمن فتارة يكون لاعب الوسط سيرجيو روبيرتو وتارة سيميدو، واللاعبان غير مقنعان.

المزيد من المدونات
الأكثر قراءة