logo

هل نتعلم.. للخروج من انسداد الأفق أمام الحركة الإسلامية؟!

حينما بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدأ دعوته سرا. وبدأت الدعوة سراً خوفا على الضعفاء فأتباع الأنبياء كانوا دوما من الضعفاء. وكان الداعى الأول ﷺ دائم الحركة لتبليغ رسالة ربه منذ أن قال الله له عز وجل: "قُمْ فَأَنْذِرْ" فكان التحدي عظيم، وكان النبى ﷺ  دائم الحركة لتبليغ رسالة ربه بكل الوسائل المتاحة في هذه البيئة التي تتمتع فيها قريش- قبيلته- بالمكانة والصدراة في جزيرة العرب وأنشغل الرسول العظيم في بادىء الـمر بالدعوة داخل مكة حيث كرس جهوده كما أمره الله عز وجل أولاً: "وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ" فبدأ الرسول بدعوة الأقربين فكان أول من دخل في الإسلام زوجته خديجة رضى الله عنها ثم مولاه زيد و صديقه أبو بكر الصديق وعلى ابن عمه -وكان صبيا- رضى الله عنهم جميعاً. وهكذا ظل الرسول يدعو ويستجيب لدعوته من يستجيب إلى أن اجتمع رهط خاف عليهم الرسول الكريم ﷺ من بطش قريش فاجتمع بهم في بيت عند الصفا هو دار الأرقم بن أبى الأرقم.

 

ثم كان حينما بدأ الخوف على الرهط المسلم من البطش والتعذيب والتنكيل أن أمر الرسول الكريم ﷺ بعضا من المسلمين بالهجرة إلى الحبشة وعلى وفيهم ابن عمه جعفر ابن أبى طالب. وعاش الرهط الذي هاجر إلى الحبشة فيها ولم يذهبوا إلى المدينة إلا بعد فتح خيبر حتى قال رسول ﷺ يوم فتح خيبر ولم تكن هجرة الحبشة إلا فتحا للآفاق من انسداد ربما يحدث للوضع في مكة من جراء المطاردة والتنكيل والبطش إلى أن تتاح القاعدة الآمنة التي يريدها الرسول العظيم حتى يبلغ رسالة ربه. الرسول العظيم ﷺ يريد أن يبلغ دعوة الإسلام التي لم تجىء إلا لتكون دعوة للناس أجمعين لأن يؤمنوا بالله الواحد سبحانه رب العالمين.

والمدهش اختيار الحبشة هذا المكان النائى الذي لا تحول بينه وبين مكة الفيافى فقط ولكن البحر أيضا وهذا الأمر صعب جدا على من نشأ في بيئة صحراوية وفى بلد مثل مكة لكن اختيار هذا المكان كان كما قال رسول الله ﷺ لأنه فيها ملك لا يُظلم عنده أحد. حتى أن وفد من المشركين وعلى رأسهم عمرو بن العاص- ولم يكن قد أسلم بعد-ذهبوا إلى النجاشى ملك الحبشة لينالوا من العصبة المؤمنة ولكن الذي حدث أن النجاشي بالفعل لم يسلم العصبة المؤمنة من المهاجرين إلى مشركى قريش وأمنهم رغم كل محاولات عمرو بن العاص.

وظل محمد صلى الله عليه وسلم يقابل الوفود القادمين لبيت الله الحرام سرا ليعرض عليهم رسالة ربه عسى أن يجد من يحمله مهاجرا من بطش مشركى قريش التي ما انفك أهل السطوة والقوة فيها يوسعون الفئة المؤمنة بطشاَ وتنكيلا. وظل ذلك إلى أن انعم الله على وفد أهل يثرب بهذا الشرف العظيم فأصبحت يثرب مُهاجر الرسول ﷺ فهاجر أصحابه تترى إلى يثرب إلى أن حان تقدير الله لهجرة نبيه ﷺ فهاجر بصحبة أبى بكر وكانت هجرته ﷺ من مكة إلى المدينة بمثابة بداية إرساء دعائم الدولة التي بدأت تتعامل مع كل ما حولها من كيانات لتبليغ دعوة الإسلام إلى كل المعمورة من الأرض.

يجب أن نفهم أن الغرب الذي جربناه لعقود طويلة- بل ولقرون قبلها من الإستعمار- لا زال حرب دوله علينا لا هوادة فيها فالغرب الواضح في كل تعاملاته معنا منذ زمن طويل أنه يسعى لهدم هويتنا لحساب أمور كثيرة

هذه المقدمة التي حاولت فيها الإيجاز الشديد ما قصدت بها إلا أن أشير إلى أن الداعى الأول رسول الله ﷺ كان حريصاً على عدم انسداد الأفق أمام تبليغ رسالة ربه وقد أخذ ﷺ بالوسائل المتاحة لذلك من هجرة الحبشة سراَ والإتصال بالوفود القادمة إلى مكة سراَ ونهاية بقرارهجرته صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. ولقد كانت الهجرة بمثابة بداية إرساء دعائم الدولة الإسلامية الناشئة.

 

1- إنسداد الأفق:

واليوم الحركة الإسلامية نراها مضطهدة اضطهادا يجعل الوضع الذي تعانيه الحركة الإسلامية- وعلى الأحرى في بلاد الإسلام -حيث يعيش المسلمون أشرس هجمة. ولا نخطئ إذا قلنا أن هذه الهجمة لا شك أن ورائها تحالف قائم بين الكيان السرطانى المسمى إسرائيل والغرب متمثل في أمريكا وأوروبا. دعونا نحاول أن نفهم الواقع الحالى. لقد كانت الحركات الإسلامية ربما يلجأ بعض من أبنائها إلى دول غربية، ولكن انظر إلى الواقع اليوم لقد بدأ انحسار هذا الأمر فعلا وبدأ الغرب بالتضييق على كل من ينتمي إلى الحركات الإسلامية وقد كان الأمر غير ذلك في ثمانينيات القرن العشرين. واشتدت ضراوة الحملة على الحركات الإسلامية في الغرب وفى بلداننا الإسلامية منذ أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 وما تلاها في عهد بوش الإبن. وبالطبع عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء.

 

ويجب أن نفهم أن الغرب الذي جربناه لعقود طويلة- بل ولقرون قبلها من الإستعمار- لا زال حرب دوله علينا لا هوادة فيها فالغرب الواضح في كل تعاملاته معنا منذ زمن طويل أنه يسعى لهدم هويتنا لحساب أمور كثيرة أهمها مصلحة الكيان السرطاني الذي زرعه في أرضنا وهو إسرائيل. ويجب أن نقول أن الحركة الإسلامية لا تسعى لمعركة مع الغرب كما لا تسعى لخصومة معه لكن هذه الحملة الشرسة التي يبادئٌها بها الغرب واضحة. وعلى أن أبناء الحركة الإسلامية في كل مكان في العالم أن يفهموا أنهم يجب عليهم ألا يستجدون العلاقة مع الغرب التي ربما لن تتأتى أصلا.

 

لست أعنى بذلك أن يتغير الخطاب المتزن للحركة الإسلامية مع الغرب الذي يعتمد على عدة أمور:

أولاَ: توضيح فهم الحركة الإسلامية للإسلام أنه يتنافى مع استعداء الآخر الذي لا يعادى شعوبنا ولا يحارب هويتنا ولا يحاول استئصال هويتنا.

 

ثانيَاَ: إن أبناء للحركة الإسلامية عليهم كما أمرهم كتاب الله عز وجل أن يدعو إلى الله دوما بالحكمة والموعظة الحسنة. فعليهم أن يدعو إلى الله ما دامت حياتهم غربا وشرقاَ.

 

ثالثاَ: المسلمون في بلادنا لهم قضية عادلة مع الإستبداد في بلادنا الذي لا شك أن الحكومات الغربية داعمة للإستبداد في بلادنا وقد بدا ذلك واضحاَ حينما ثارت شعوبنا على التوالى في خمس دول عربية الواحدة تلو الأخرى ويرى المراقب بجلاء وبلا شك أن الغرب عمل جنباَ إلى جنب مع الأنظمة المستبدة بل ومع الثورات المضادة والإنقلابات العسكرية في بلادنا وباستخدام أموال دول "خليجية" للقضاء على ثورات شعوبنا ولتثبيت النظم الفاسدة التي قامت الثورات للإطاحة بها.

 

رابعاَ: إن لنا قضية عادلة مع كيان سرطانى زرعه الغرب في أرضنا ولا زال يدعمه بكل القوة لكي يعيش ويتمدد على حساب أرضنا الإسلامية وعلى حساب حريتنا في كل بلد من بلداننا وكأن الديمقراطية التي يتغنى بها الغرب لكل العالم الحق فيها لكل البشرية إلا من جاور هذا الكيان المغتصب إسرائيل وبذلك أصبح الهدف الأهم لدى الغرب وهو الحفاظ على أمن إسرائيل.

 

خامساَ: حقوق الإنسان التي يدعى الغرب أنه يحاول حمايتها نحن نعتقد أن الغرب في كل بلادنا في حقيقة الأمر يدعم انتهاكها أو على الأقل يتجاهل انتهاكها طالما ظن أن مصلحته قائمة على هذا الإنتهاك وعلى الاخص أن مصلحة الغرب العليا- كما يقولون دوما في الخطاب الإعلامي لحكامهم- أمن اسرائيل. هذه الامور التي ذكرتها على سبيل المثال وليست على سبيل الحصر.

2- محاولة للخروج من انسداد الأفق:

فلهذه الأمور ولغيرها أرى أن تحاول الحركة الإسلامية في العالم أن تولى وجهها نحو الشرق والغرب والشمال والجنوب وكل مكان في العالم وأن هذا -ربما- يعالج حالة الإنسداد التي تعيشها الحركة الإسلامية اليوم. نعم تعالوا نتأمل.. وأبدأ بحديثى عن دول الشرق المتاح للحركة الإسلامية تواجد فيها بلد حبيب اليوم إلى أبناء الحركة الإسلامية هو تركيا، أو تركيا في حقبة أردوغان التي وقفت موقفاَ مشرفاَ لكل مسلم في دعم ثورات البلدان العربية ابتداءً بتونس وانتهاءً بسورية واستضافت وآوت المطاردين وطبيعى ومنطقى أن يفكر أبناء الحركة الإسلامية أن يأووا إلى هذا البلد المسلم.

 

لكنني أتساءل لماذا لا يسارع أبناء الحركة الإسلامية وعلى الأخص الحركة الإسلامية في مصربعمليات جس نبض للدولة في تركيا قيما يخص بإقامة كيانات وقواعد سياسية للمعارضة في تركيا تبدأ بالعمل السياسى الجدي لإزاحة النظم المستبدة التي جاءت بها الثورات المضادة-مدعومة من الغرب- في البلاد العربية؟، هذه الثورات الرائعة التي حققت نجاحات سريعة لكن سرعان ما تم القضاء عليها بفعل الثورات المضادة مدعومة بجيوش يقودها جنرالات ولاؤهم كله للغرب وللكيان الصهيوني.

 

المشكلة التي أراها أن الحركة الإسلامية أمامها تركيا أردوغان منذ عدة سنوات ولم تجرب أو تجس النبض بل أظن أن الحركة الإسلامية لم تطمح إلى معارضة قوية من داخل الأراضي التركية للإطاحة بالانقلاب العسكرى في مصرعلى سبيل المثال وهذا أراه غريباَ بل ربما -والله أعلم- يكون مستغربا من الدولة التركية ذاتها. لكن بالطبع الأتراك لن يسعوا إلى إسقاط الانقلاب نيابة عن المصريين أو نيابة عن الحركة الإسلامية في مصرإذا كان أبناء الحركة ليس لديهم الوعي الكافى والإرادة أو أن عملهم دون المستوى المطلوب والجدية.

 

وإذا التفتنا من حولنا في البلدان الإسلامية نجد إخوة لنا في ماليزيا وأندونيسيا ربما يكونون مثقلين مثلنا بحكومات عليها ضغوط لتحملها بعيدا عن هويتها الإسلامية لكنها لا شك أنها في أوضاع أفضل بكثير من البلدان العربية على وجه الخصوص وربما في هذه الدول من يقدر على مد يده بالعون لأبناء الحركة الإسلامية. وفى ماليزيا على سبيل المثال نجد أن للحركة الإسلامية فيها علاقات قوية بالحركة الإسلامية في البلدان العربية منذ عقود طويلة.

 

لكننا لم ندرس أمر إقامة كيانات للحركة الاسلامية في ماليزيا بما فيه الكفاية ولم نتحرك في ماليزيا وإندونيسيا لأجل هذا الغرض. ولعل التغيرات التي تحدث اليوم في ماليزيا على وجه الخصوص مشجعة وتفتح آفاق جيدة في هذا البلد الذي يوجد للحركة الإسلامية داخله وضع مقبول ومشجع. وماليزيا اعتقد انها بلد قادر على العطاء والحركة الاسلامية فيه قادرة على العطاء والدعم لإخوان لهم في كل مكان في العالم الاسلامى كما انهم يحتاجون الى الدعم والتعاون مع غيرهم.

 

وإذا خرجنا خارج البلدان الإسلامية نرى عملاقاَ كبيراَ يتحدى العالم اليوم بإنتاجه الضخم في كل شيء وهو الصين الشعب ذو الحضارة العريقة وذو السكان الذين يصل عددهم إلى قرابة المليار ونصف مليار. نجد هذا العملاق الكبير الصين قادر على أن يتعاطى مع كل من يتعاطى معه فالسؤال الذي أسأله هل تجد الحركة الإسلامية تجاوباَ في أن تتعاطى معه في علاقات خاصة كما أنه من ضمن شعوب الصين شعوب مسلمة تعاني لكنه ربما أحيانا تستخدم الصين هذه الشعوب في التواصل مع الشعوب المسلمة ونحن يمكن لنا كحركة إسلامية التفاعل معها لأننا نحتاجها كما تحتاجنا وهذا واجب الدعوة علينا.

 

فلربما في التواصل مع الصين يمكن لأبناء الحركة الإسلامية من الخروج من الأوضاع المعقدة التي تعيشها الحركة للتواصل مع شعوب مثل شعوب الصين ليجعل الله لنا مخرجا ولإخواننا المسلمين في الصين. وكذلك يجب ألا ننسى مشكلة شعب مضطهد بالكامل في الصين كشعب "الإيجور" يعيش أوضاع معقدة لنفكر ولنحاول أن يكون للحركة الإسلامية علاقات مع الصين ولربما هذا كان أفضل من طول حملقة تجاه دول غربية أكسبتنا كثيرا من البلاهة حيث نصر على التوجه تجاه الغرب الذي يركلنا بالنعال ونظل متمسكين بالتوجه الى الغرب طمعا في حمايته للحريات التي من -وجهة نظرى- أرى أن إدعاء الغرب حمايته للحريات غير حقيقي.

 

فتح أفق أوسع وأرحب أمام الحركة الإسلامية في الدول والأمم التي نراها حولنا في عالمنا هو تحد قائم منذ عقود لكنه يحتاج إلى فكر صاف وعمل جاد وحركة واعية
 

وما ذكرت من بلدان هو عل سبيل المثال وليس الحصر ومن الممكن لأبناء الحركة الإسلامية أن يعكفوا على دراسة البلدان التي من الممكن أن يلجأوا إليها في إفريقيا وآسيا ولربما تكون كندا من تلك البلدان أو غيرها أنا الفت النظر فقط بما اكتب لكن الموضوع يحتاج الى بحث عملى وتقصى واقعي لفتح الآفاق أمام الحركة الإسلامية.

 

ففتح أفق أوسع وأرحب أمام الحركة الإسلامية في الدول والأمم التي نراها حولنا في عالمنا هو تحد قائم منذ عقود لكنه يحتاج إلى فكر صاف وعمل جاد وحركة واعية والحاجة ملحة اليوم بعد انسداد الأفق الذى وصل له حالنا اليوم في بلداننا التي تعانى من هجمة شرسة ليس لها سابقة من قبل في التاريخ بهذا الأسلوب وبهذه الضراوة و أضف إلى ذلك أن الثعلب  الغربى ما فتىء يدور حولنا بحيله المبتكرة حيلة تلو الأخرى ونحن في كل مرة نتعامل مع الغرب بذاكرة السمكة التي تأكل الطعم مراراَ رغم نجاة قُدرت لنا ولعلنا نتذكر قول أمير الشعراء أحمد شوقى رحمه الله: "مخطىء من ظن يوماَ أن للثعلب ديناَ".

 

3- الصديق والحليف والعدو:

مهم جداَ ونحن نخطو في دعوتنا أن ندرس بعناية ونعرف بدقة من هو الصديق لنا ولدعوتنا ومن هو العدو ومن هو الذى يمكن أن يكون حليفاَ لنا فكل واحد من هؤلاء الثلاثة له وضعه لدينا كما أن نسبية المصالح وتغيرها يوما بعد يوم ربما تغير وضع الصديق فيصبح عدواَ أو يصبح العدو صديق أو يصبح الحليف عدو وهكذا… ممكن أن تتغير هذه الوضعيات حسب الظرف والزمان والمتغيرات التي تحدث في الحياة، فعلينا في الحركة الإسلامية أن نعرف بتعريف دقيق من هو العدو ومن هو الصديق و من هو الحليف ثم نصوغ سياسة فعلية وواقعية للتعامل مع هذه "الثلاثية"، وقد يكون أى من هذه "الثلاثية" شخص أو هيئة أو حتى دولة. وقد يظهر لنا في بعض التعاملات ما لا نستطيع أن نصنفه ضمن "الثلاثية" هذه.

 

وفى عالم السياسة دوما لا توجد ثوابت، لكن يجب ألا يوجد تمييع في السياسات لكن دوماَ يجب أن تتمتع الحركة بالمرونة الكافية في سياستها مع احترام ثوابتنا الإسلامية واحترام ثوابتنا الإسلامية هو الأمر الأهم وهذا يستدعى دوماَ الفهم الواسع ومراعاة المصلحة دوماَ دون الدخول في مخالفات شرعية.

 

لا نقدر في الحركة الإسلامية أن نضع سياسات تفصيلية لكل شىء ولكن من الممكن أن نتحدث عن تجارب عديدة وتاريخ الدعوة ملىء بالتجارب والخطأ والصواب في الأحداث اليومية المتعاقبة تُعلمنا الكثير لو أردنا التعلم واستخلاص العبر. وهذه أمر تتعدد فيها الرؤى وفى ذلك المجال الخصب والإثراء للتجارب وتعلم ذلك يساعدنا على حل الكثير من المعضلات.

 

والمادة الخام لاستخلاص التحارب كتابة تاريخ الدعوة في العصر الحديث بأيدى العديد من أبناء الحركة الواعين وبرؤى مختلفة دون ضجر بأى من هذه الرؤى النقدية فزيادة النقد الذاتى من الداخل يوفر غطاءَ حركياَ للمستقبل. المشكلة تبقى عندنا دوماَ أن أعداء الحركة يستخدمون هذا النقد الذاتي ضد الدعوة والحركة ولكن من وجهة نظرى أن هذا لا يخيف لكنه يتعب لأنه يحتاج منا إلى كثير من المعالجات والتوضيح والتفاؤل بدلاَ من التشاؤم حتى نوصل فكرتنا صحيحة. وقبل أن نعرف الصديق من العدو من الحليف علينا أن نعكف على ذاتنا لنعرفها بقوة وواقعية.



حول هذه القصة

المزيد من المدونات
الأكثر قراءة