شعار قسم مدونات

بروتوكولات حكماء صهيون

مدونات - اليهود
يتناول كتاب "بروتوكلات حكماء صهيون" المخططات الماسونية للسيطرة على العالم، وتهدف البروتوكولات الصهيونية إلى خلق فوضى عامة شديدة تهدد استقرار العالم للسيطرة على الشعوب واستعبادها، كما يستعرض الكتاب تلك البروتوكولات وبيان أهدافها حيث إنها تتكون من أربعة وعشرين بروتوكولا مع ربطها بالواقع السياسي المعاصر وما تحقق منها قديما وفي العصر الحديث وما يريد أصحابها الصهاينة الوصول إليه في المستقبل القريب.
 
نشر هذا الكتاب عام1905 لكاتبه الروسي "سيرجي نيلوس" بعد أن وقعت الوثائق الأصلية في يده التي كانت قد سرقتها سيدة فرنسية تدعى "يوليانه غلينكا" من أحد زعماء الماسونية الحرة في إحدى اجتماعاتهم في فرنسا عام 1901، وقد حاول الصهاينة بكل نفوذهم منع نشر هذا الكتاب إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل لأن التصدي لها ما هو إلا إثبات لصحة تلك البروتوكولات.
 
والهدف الأساسي للصهاينة هو التمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم أي انتظار المسيح الدجال ليحكم الشعب المختار في أرض الميعاد، عن طريق تدميرهم للحكومات والأديان الموجودة ويتم الوصول إلى هذا الهدف عن طريق تقسيم الشعوب والتي يطلقون عليها لفظ "الغوييم" أي القطعان البشرية وهذا لفظ يطلقه اليهود على من هم في غير ديانتهم، وقيادتهم إلى مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية بسبب الصراعات والحروب التي تدور رحاها بينهم.
 

كان أخطر ما يقف في وجه الصهاينة لتنفيذ البروتوكولات وقيام دولتهم هم العباقرة والمفكرين ولذلك شرعت فيهم اغتيالا وتقتيلا مثل ما حدث لبعض العلماء والأدباء أمثال غسان كنفاني
تم تنظيم جماعة تدعى جماعة النورانيين ليتم وضع هذه المؤامرات موضع التنفيذ والتي تجذب إليها أصحاب النفوذ والنخب من الماسونيين الذين أثبتوا ولائهم للشيطان سيد تلك الجماعة، ضمت هذه الجماعة لاحقا جماعات العدنيين والإلحاد ليكونوا منظمة عالمية واحدة تدعى "الشيوعية" التي تدعو لنبذ جميع الأديان عدا اليهودية، فكانت مهمة هذه الجماعة هي التضليل الإعلامي والتحكم بالصحافة والقضاء والبنوك لحمل "الغوييم" على التصديق بأنهم يعملون على تكوين حكومة عالمية واحدة تساعد في حل المشاكل المختلفة لهم.
 
كانت جماعة النورانيين تخطط لثلاث حروب عالمية وثلاث ثورات وقد حققت فعلا مخططاتها، فقد قامت حربين عالميتين وثلاث ثورات وتبقت الحرب العالمية الثالثة التي قضى مخططها أن تنشب نتيجة للنزاعات التي تثيره الجماعة بين الصهيونية السياسية وبين قادة العالم الإسلامي والتي نشهدها الآن في عصرنا الحالي وذلك بغرض أن تقضي الصهيونية والإسلام على بعضهما.
 
ومن السخرية بمكان أنه لا حاجة لقيام الحرب العالمية الثالثة نسبة لعدم الحاجة أيضا للنزاع مع قادة العالم الإسلامي حيث يمكن لهم بيع أرواحهم للشيطان وليس لمخططات الجماعة في مقابل المال والسلطة، ولكن تلك الحرب قد رأيناها بوضوح في إعلان أمريكا الحرب على ما يسمى بالإرهاب الإسلامي وهو ما كان حجة لاحتلال العراق وأفغانستان بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر المفتعلة، وهو ما يوضح امتداد أيدي الجماعة إلى داخل الإدارة الأمريكية وهو أيضا ما يبرر أن أغلبية الرؤساء الأمريكيون ماسونيون عدا تقريبا جون كينيدي والذي تم اغتياله في ستينيات القرن الماضي، كما أن اليهود يمتلكون مكتبا موازيا لمكتب المخططات الأمريكية، وما زالت الأيام حبلى لما سنراه في العالم الإسلامي لإنفاذ مخططات المؤامرة.
 
undefined
 
وقد كان أخطر ما يقف في وجه الصهاينة لتنفيذ البروتوكولات وقيام دولتهم الصهيونية هم العباقرة والمفكرين ولذلك شرعت فيهم اغتيالا وتقتيلا مثل ما حدث لبعض علماء العراق وإيران والأدباء أمثال غسان كنفاني والسياسيين المناهضين لمشروع الصهينة العالمي. وتنص بعض البروتوكولات على خططهم في تدمير اقتصاد الدول وجعل الشعوب تعاني من الديون وإفقارها حتى يبقوا لهم عبيدا بإراداتهم، وذلك يحدث بسبب فساد الحكام وأيضا ترويج أنه يجب لطالب الحكم أن يكون ذا مكر ورياء وأن الأمانة والإخلاص هي من رذائل السياسة، كما يقومون بإغواء "الغوييم" عن طريق الصحافة وبأقلام الكتاب المشهورين؛ ليتبعونهم تبعية القطيع الأعمى باسم الحرية والخلاص من الحكومات المستبدة -والتي هي بالطبع تنوي خططهم استعبادها-؛ ليؤمنوا بحكومة واحدة هي حكومتهم العادلة تحت شعار(كل وسائل العنف والخديعة).
 
وقد يقول البعض أن المؤمنون بنظرية المؤامرة ما هم إلا مجموعة من الحمقى تحاول أن تجد تأويلا لما يحصل من فظائع في العالم، وقد ذكرت بعض وسائل الإعلام أنه كيف لجماعة فقط أن تفعل ذلك، ولذا سنذكر شيء هو من الأهمية بمكان أن ما يردده الإعلام الممتلك حصرا من تلك الجماعة هو ما لا يفترض لنا الإصغاء إليه بل أن نعرف أن الحقيقة هي عكسه تماما، والجدير بالذكر أن تمتلك "جماعة فقط" المال والبنوك والذهب والاقتصاد بوجه عام وكذلك إعلام أكبر دولة اقتصادية وأيضا قدرتها على جمع المعلومات وتحليلها ومن ثم تشويهها بقدر ما تريد، ومن ثم وضعها على طاولة مكاتب صناع القرار وقدرتها على وضع "أشخاصها" في أماكن سرية وحساسة للتصدي لمن قد يوقف تنفيذ البروتوكولات ،وذلك ما يجعلها ليست "جماعة فقط" وإنما قوة سرية تعمل في الخفاء و تقوم على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.
 

كما ناقش الكتاب كثير من تفاصيل التكتيكات التي تستخدمها الجماعة لتصل إلى العبث الذي تريده في العالم.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.