فرج فودة.. ما حقيقة الاتهامات المرتبطة بنقده للدين؟

هل تصلح حلقة برنامج "خارج النص" بقناة "الجزيرة" عن الدكتور "فرج فودة"، مدخلاً للكتابة عنه؟!

 

منذ فترة طويلة، وأنا أفكر في الكتابة عن الرجل الذي عرفته عن قرب، وكلما تذكرت ذلك في مناسبة ما، كانت الأحداث أقوى من مسألة اقتناص الفرصة للكتابة. ومؤخراً فكرت في الكتابة مرتين، الأولى، عندما علمت بخبر اغتيال قاتله، الذي سافر إلى سوريا بعد الانقلاب، وانضم إلى داعش، قبل أن يلقي حتفه في إحدى العمليات، فشغلتني الأحداث، والثانية، بمناسبة ذكرى اغتياله في شهر يونيو، لكن السياسة لم تترك لي مجالاً لترف الكتابة عن كاتب لم يعرفه الجيل الحالي، ومن يعرفه فمعرفته به ضبابية، من خلال ما يكتبه الآخرون عنه!

 

المهم، فقد وقعت حلقة "خارج النص"، في أخطاء ثلاثة كانت دافعاً مهما لتحريضي لكتابة هذه السطور، فالمعلومة ضالة الصحفي:

الخطأ الأول: عندما ربطت الحلقة بين كتابه "الحقيقة الغائبة"، وعملية اغتياله، ولم يكن هذا صحيحاً؛ فلم يثر هذا الكتاب أي معركة من أي نوع حوله، رغم أنه صدر وكاتبه كان مشهوراً، ربما لأنه تطرق لقضية تاريخية، حيث كانت "الخلافة الإسلامية" هى موضوعه، وهي قضية لم تكن مطروحة على جدول أعمال التيار الإسلامي في هذه الفترة.

 

"فرج فودة"، سريع القراءة، متدفق إذا كتب، صاحب قلم سيال، ويكتب كما يتكلم، ويتكلم كما يكتب، في حين أن "سعيد العشماوي" باحث، يقرأ بتأن، ويكتب بإتقان، ويبذل جهداً في القراءة والكتابة

الخطأ الثاني: أن "خارج النص"، أكد على أن عملية اغتياله تمت على مكتبه، ومن ثم عرضت مشهد تمثيلي، لدماء على مكتبه، حيث وضعت نظارته على المكتب الخشبي، في حين أنه اغتيل أمام مكتبه وبعد خروجه منه في الشارع، وكان معه صديقنا "وحيد رأفت"، الذي أصيب في الحادث، قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

الخطأ الثالث: أن التقرير، عرض أكثر من مرة لمناظرته الشهيرة، وكتب على الشاشة وقيل نطقا، أنها كانت في نقابة المهندسين، في حين أنها كانت في معرض الكتاب، ويظهر هذا جلياً من وجود المستشار مأمون الهضيبي، والشيخ محمد الغزالي، والدكتور محمد عمارة، على المنصة، وقد عقدت مناظرة أخرى في نادي المهندسين بالإسكندرية بعد أيام من مناظرة معرض الكتاب، وكان في مواجهته الدكتور سليم العوا، وشارك فيها الدكتور فؤاد زكريا، وكانت أكثر هدوءاً وأقل استقطاباً، ربما لقلة الجمهور، فقد كانت مناظرة معرض الكتاب "حشد قتال"، وأعداد الإسلاميين خارج القاعة أضعاف الأعداد بداخلها، وكانت هتافاتهم توحي أنهم في معركة "نصرة الإسلام" في مواجهة خصومه.

ما علينا، فالكتاب الذي وضع الدكتور "فرج فودة" على أعتاب الشهرة، هو "قبل السقوط"، لأنه تطرق لقضية تطبيق الشريعة الإسلامية، التي كانت "واجب الوقت" عند التيار الإسلامي وتحرش فيه برجل يمثل هذه القضية، ويتبناها في مجلس الشعب، وكان مشهوراً بما فيه الكفاية، وكان انشغال الشيخ صلاح به، ونقده له، سبباً في شهرته، وقد كانت لي معه مقابلة صحفية، واجهته بالكثير من الاتهامات المثارة ضده في الصحف، ومنها أنه ليس حاصلاً على الدكتوراه، كما يدعي، فأشار بيده على الحائط، وهو يقول: "هذه شهادة الدكتوراه، وفي الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس"!

 

قضية الدكتوراه المزورة، قد نتطرق لها في وقت لاحق، لكنها كانت المرة الأولى التي يرد فيه على هذا الاتهام والمستند، وبينما كان يشير على الحائط بيده، كان زميلي المصور "ناجي يوسف" يصوب كاميرته صوبه، ويلتقط له مجموعة من الصور، ومن جانبه فقد كان "فرج فودة" استعراضيا يجيد التعامل مع الكاميرا!

 

كتاب "قبل السقوط" لفرج فودة (مواقع التواصل)

 

في هذه المقابلة، قلت له: أنت متهم بالبحث عن الشهرة، بالهجوم على الشيوخ، حتى يردوا عليك فيشهرونك، مثل المعركة الدائرة بينك وبين الشيخ "صلاح أبو اسماعيل"؟ ورد بأنه مدين بشهرته للشيخ صلاح أبو اسماعيل، لكن المشايخ لا يشهرون أحداً ولا أنفسهم، إن لم يكن لدي من يهاجمونه ما يدفع لشهرته!

 

بعد أكثر من عامين، كنت أحاور الشيخ صلاح أبو اسماعيل، في مقابلة نشرتها جريدة "الوطن" الكويتية، وفي حضور الشيخ "طارق يوسف"، والذي كان الشيخ يصفه بأنه عكازه، والمهاجر حالياً – أيضاً – في الولايات المتحدة الأمريكية، ربما في نفس المدينة التي يعيش فيها تلميذ "فرج فودة":

 

قلت للشيخ صلاح أبو اسماعيل: فرج فودة يقول…. وقبل أن أكمل السؤال قاطعني: لا تذكر هذا الرجل أمامي! فتجاوزت اعتراضه وعدت أقول له: الدكتور فرج فودة يقول.. لكنه قاطعني مرة أخرى وهو يقول: لقد بلغني أن هذا الرجل يقول أنه يهاجم العلماء فيهاجمونه حتى يصبح مشهوراً، وإنسان هذا سلوكه ليس هو من أنازله.. "احذف هذا الرجل من ذاكرتك ومذكرتك فإن أبيت إلا أن تخالف فعلى الأقل لا تذكره أمامي"!

 

وقلت له ما معناه، الأن؟.. وقد صار مشهوراً بالفعل، بعد كل هذه السنوات من الجدل والأخذ والرد تقول لا أذكره أمامك. وتدخل "طارق يوسف" ليطلب من أستاذه بألا يتحفظ على السؤال فـ "فرج فودة" يقول كلاماً مهما، يقتنع به الشباب، ولابد أن يرد عليه! فكان الاتفاق أن أقول له ما قال بالمبنى للمجهول بدون أن أنسبه إلى قائله، حتى لا يكون "فرج فودة" هو الموضوع!

 

قلت له: هناك من يقولون أن سيدنا عمر بن الخطاب، اجتهد مع النص، في سهم المؤلفة قلوبهم، وفي قطع يد السارق في عام الرمادة، في حين أن المستقر عليه فقهاً أنه "لا اجتهاد مع النص"؟ وكان جوابه: أن عمر عبد الخطاب لم يجتهد مع النص، ولكنه اجتهد في فهم النص!

 

في الحقيقة، أن الخلاف بين الشيخ أبو اسماعيل والدكتور "فرج فودة"، لم يكن بسبب تحرش الأخير بالأول في كتابه قبل السقوط، ولكن بسبب أزمة استقالة "فودة" من حزب "الوفد"، بعد تحالفه مع الإخوان، وانضمام الشيخ "صلاح" للحزب العائد بقوة للحياة السياسية سنة 1984!

 

اقتربت من فرج فودة، فلم أجده أبداً ضد الإسلام كدين، لكنه كان ضد أفكار يرى هو أنها ليست من الدين في شيء. كان فهلويا صاخباً حد الإزعاج نعم.. لكنه لم يكن ضد الدين

لم يكن "فرج فودة" معروفاً قبل هذه الاستقالة، ولم يكن له موقعاً متقدماً في الحزب، لكنه كان شاباً متحمساً للغاية لعودة هذا الحزب العريق للحياة السياسية، وكان وقتها في السادسة والثلاثين من عمره تقريبا، وإذا كنت التقيت بالدكتور "صلاح جودة" رحمه الله في مكتبه (وهو النجم الاقتصادي في مرحلة ما بعد الثورة إلى وفاته مؤخراً)، فقد روى لي بعد ذلك بسنوات واقعة حصلت وهم في زيارة لفؤاد سراج الدين، رئيس "الوفد"!

 

كانت قيادات حزب "الوفد" جميعها طاعنة في السن، وكان أستاذاً بكلية الحقوق بإحدى الجامعات اقترب من الستين، ويبدو أنه حزين لعدم اختياره في الهيئة العليا للحزب، و"فؤاد باشا" يطيب خاطره، بأنه لا يزال صغيراً، وأن المستقبل لا يزال أمامه، وهنا قال "فرج فودة" لصاحبه بصوت خفيض، هيا بنا ننصرف من هنا، قبل أن يقل لنا هذا الرجل الخرف، "قوموا يا ولاد اعملوا لنا الشاي"!

 

ولأن تحالف "الوفد" مع "الإخوان"، أزعج حسني مبارك كثيراً، وعندي تفاصيل في طلبه لوساطة المستشار "سعيد العشماوي"، ليس هذا مجال سردها، لإنهاء هذا التحالف، ورفض "فؤاد سراج الدين" ذلك، فقد قامت الصحف الموالية للنظام بالهجوم على "الوفد"، وكانت لاستقالة "فودة" صداها، ونشرت له بعض الصحف عدداً من المقالات في هذا الاتجاه، أعاد نشرها في كتابه الأهم "قبل السقوط"، وصال الشيخ "أبو اسماعيل" وجال، ضد الكاتب ودعوته للعلمانية، وعقدت له نقابة الأطباء ندوة للمواجهة، قال له فيها إنك في كتابك "قبل السقوط" تدعو للإباحية، وإلى تقديم الأعراض لذئاب الأعراض، فهل ترضاه لابنتك؟. قبل أن يحاصره بقوله: فإن قلت أرضاه لنساء المسلمين ولا أرضاه لابنتي فهذه أنانية. وإن قلت أرضاه لابنتي فقد سقط القلم من يدك، وفقدت الأهلية للكتابة.

 

كان "فرج فودة" حاضراً اللقاء، وقد تصبب عرقاً، كما نقل لي، ولا أعلم إن كان هذا لأنه لم يكن قد تمرس على الخطابة، والصد والرد، أم لأن هذا العرق بسبب هيلمانه الجسدي، فقد كان سميناً، يقدم على الأكل بلهفة، ويأكل وكأنه آخر زاده، وكنت أقول له: إن فيك سمة من سمات المشايخ!

 

في هذا التوقيت لم أكن قرأت "قبل السقوط"، وعندما قرأته هالني ثلاثة أمور:

الأول: رشاقة العبارة، وجمال الكلمة، ووضوح الفكرة، ونضوج المعنى!

الثاني: أنه يحاول فعلاً، كما قال، أن يخاطب عقل القارئ عن قصد، ويؤرق ذهنه عن عمد!

الثالث: أن كثيراً مما قيل أنه ورد في كتابه "قبل السقوط" لم يقله؛ فلم يدعو للزنا، وإباحة الأعراض لذئاب الأعراض كما قيل.

 

وإذا أمسكت كتابه ذات ليلة، فلم أتركه حتى انتهيت منه، قد عرفت بعدها بأيام أنه في ندوة بحزب التجمع، لا أتذكر موضوعها، لكني أتذكر جيداً أن إثنين كانا يتبادلان "مناكفته"، ويتقبل هو كلامهم بسعادة، الأول هو: "أنور الهواري" الصحفي الشاب بجريدة "الوفد"، والثانية: هى "أسماء الحسيني" الطالبة بكلية الإعلام!

 

"فرج فودة"، ليس "قريب الشبه" بالمستشار "سعيد العشماوي"، وإن كان قريباً منه في التوجه الفكري، لكنه الأقرب إلى شخصية خصمه الشيخ "صلاح أبو إسماعيل"، كلاهما متدفق عندما يتكلم، وكلاهما حاضر البديهة، متوقد الذهن، ويجمع بينهما "خفة الدم" والقدرة على إطلاق النكات
 

وهو جالس على المنصة اقتربت منه وعرفته بنفسي، وكنت حينئذ في بداية حياتي المهنية، لكنه تعامل معي كما لو كان متابعاً لكل حرف أكتبه، كتب لي إهداء لأحد كتبه كان صادراً حديثاً، لا أتذكر إن كان "النذير"، أم "المعلوب"، ثم أعطاني رقم هاتف مكتبه لنتواصل ونحدد موعداً نلتقي فيه!

 

كان يمتلك روحاً خفيفة، بغير تكلف، إنه "إبن بلد"، وهى سمة لم تعجب المستشار "سعيد العشماوي" أبدا، الذي كان قاضياً، تربى في بيئة مختلفة، ويعيش كما لو كان "لورد إنجليزي" تغيب عن العودة لمصر بعد رحيل الإنجليز، فلا يتعامل إلا مع من يثق فيهم، ولا تطربه النجومية والصخب، ويتحدث كما لو كان يكتب حيثيات حكم قضائي يهمه أن يفاخر به الأمم، وكان رأيه في "فرج فودة" أنه "ولد صعلوك"، وعندما أجريت معه حواراً صحفياً كانت أسئلته كلها على هذه الشاكلة: أنت متهم بكذا.. وما هو قولك فيما هو منسوب إليك.. وماذا تقول فيمن يقولون عنك كذا وكذا"، وبعد نشر الحوار، قال لي: لا أدري لماذا لم أنتبه لطريقتك في طرح الأسئلة وكأنك وكيل نيابة تحقق في قضية مع متهمين، "الولد فرج يتحمل هذه الطريقة هو صعلوك إنما أنا لا".

 

قلت له مرة: ماذا في "فرج فودة" دفعك لأن تصفه بـ "الصعلكة"، فقال لي: تصور أن "أحمد صبحي منصور"، يقول لي إنه ركب معه التاكسي أكثر من مرة، ووجده يمازح السائقين، ويدير معهم حوارات. وحمدت الله أنه لا توجد في هذه الخصلة!

 

ذات مرة قال لي إن "فؤاد سراج الدين" هذا فلاح، فحدث أن السعودي فلان كان في زيارته وطلب أن يراني، فذهبت إلى منزل "سراج الدين" وانا أحمل "بوكيه ورد"، وقد ذكر نوع الورد ولم أهتم بحفظ اسمه كما لم أهتم باسم الأمير، لكنه استطرد في المباهاة بسلالته، فلما دخل ومعه الورد، أخذوه منه وألقوه جانباً بعدم اكتراث! وهالني، أن يوصف باشا، ووزير سابق بأنه فلاح في سلوكه، وسألته: وماذا يفعل غير الفلاح مع الورد الذي تحمله؟، فقال تقوم مديرة المنزل على الفور، بتوزيعه على أحواض الورد في المكان!

 

ولا أعرف بماذا كان سيصفني لو زارني ببوكيه الورد هذا، فقلت له كان من الأفضل أن يدخل علي بكيس برتقال؟! بعد ذلك عرفت، سبب حنقه على "فرج فودة"، لقد أخبرني بأنه زاره في منزله ذات يوم وسأله ماذا تفعل الآن؟! وقال العشماوي: أكتب مؤلفاً عن الخلافة الإسلامية، وكيف أنها من تاريخ الإسلام وليست من الشريعة، وأنها كانت حكماً عضوضاً لا يجوز معها أن تحمل على الشريعة الإسلامية، وأن هناك فارق بين الشريعة والفقه؟!

 

كتاب "الحقيقة الغائبة" لفرج فودة (الجزيرة)

وسأله "فرج فودة" عن المراجع التي يستعين بها؟.. فروى له "العشماوي" – والعهدة عليه – تاريخ الطبري، وسيرة ابن هشام، إلخ آخره! واستمع له "فودة" باهتمام، ولم يمر سوى أسبوعين، وإلا كان كتاب "الحقيقة الغائبة" قد صدر، وهو يتحدث في نفس الموضوع، بنفس المراجع!

 

"فرج فودة"، سريع القراءة، متدفق إذا كتب، صاحب قلم سيال، ويكتب كما يتكلم، ويتكلم كما يكتب، في حين أن "العشماوي" باحث، يقرأ بتأن، ويكتب بإتقان، ويبذل جهداً في القراءة والكتابة، وكان كتاب "الخلافة الإسلامية" مؤلفاً رصيناً، تتفق أو تختلف معه، لكن في النهاية – إذا اختلفت – لا تندفع في خلافك إلى التعامل معه على أنه مستفز، أو يستهدف إزعجاك، أو يعمل على إغضابك، و" فودة" يفعل كل هذا.

 

"فرج فودة"، ليس "قريب الشبه" بالمستشار "سعيد العشماوي"، وإن كان قريباً منه في التوجه الفكري، لكنه الأقرب إلى شخصية خصمه الشيخ "صلاح أبو إسماعيل"، كلاهما متدفق عندما يتكلم، وكلاهما حاضر البديهة، متوقد الذهن، ويجمع بينهما "خفة الدم" والقدرة على إطلاق النكات، وإن اختلفا في هذه ففرج فودة مستهلك للنكتة، في حين أن "أبو اسماعيل" منتج لها، فبمجرد أن يراني يبادرني بسؤاله: قلت لي من أي بلد من الصعيد؟ وقبل أن أجب: يطلق وابلاً من النكات، ليس من بينها نكتة واحدة على أهل الصعيد، فكثيرا ما يكون البطل هو "حسني مبارك"!

 

عندما سئل المفكر الراحل "خالد محمد خالد" عن رأيه في "فرج فودة"؟!.. قال إنه يذكرني بشبابي! و"خالد محمد خالد" هو صاحب كتاب "من هنا نبدأ"، الذي أنكر فيه أن الإسلام دين وحكم، وأثار ضجة كبرى حوله وكتب الشيخ "محمد الغزالي" كتابه "من هنا نعلم" في الرد عليه، وبعد سنوات طويلة تراجع عن أفكاره، وألف كتابه: "الدولة في الإسلام"، الذي أكد فيه أن الإسلام دين ودولة!

 

وإذ قرأت كل مؤلفات فرج فودة، من كتابه "الوفد والمستقبل"، إلى كتابيه: "لم يكن كلاماً في الهواء"، الذي هو جمع لكل مقالاته في مجلة "أكتوبر"، و"زواج المتعة"، وقد صدرا بعد اغتياله، واقتربت منه، فلم أجده أبداً ضد الإسلام كدين، لكنه كان ضد أفكار يرى هو أنها ليست من الدين في شيء. كان فهلويا صاخباً حد الإزعاج نعم.. لكنه لم يكن ضد الدين.



حول هذه القصة

قال وزير خارجية بريطانيا إن بلاده تسعى لدفع العملية السياسية بسوريا، بينما تحاول فرنسا تشكيل مجموعة اتصال لإحياء حل سياسي للنزاع، وسط تصريحات أميركية بأن الرئيس السوري الأسد فاقد للشرعية.

المزيد من المدونات
الأكثر قراءة