فاختر لنفسك في الممات حياتها

مدونات - الأقصى

عَبَقُ التُّرابِ عَلَى القَدَاسَةِ شَاهِدُ
وَعَلَى الثَّرَى هَذا النَّبِيُّ السّاجِدُ

وَبِكُلِّ شِبْرٍ آيَةٌ قَدْ رُتِّلَتْ
وَبِكِلِّ زَاوِيَةٍ تَقِيٌّ عَابِدُ

تِلْكَ الدِّيارُ مِنَ الإِلَهِ تَضَوَّعَتْ
مِسْكًا، وَفَاحَتْ بِالعَبِيْرِ مَساجِدُ

وَطَنٌ هُوَ الدُّرُّ النَّظِيْمُ إِذَا بَدَتْ
كُلُّ الدِّيارِ كَأَنَّهُنَّ قَلائِدُ

وَمُرَابِطُونَ عَلَى ثَرَاهُ تَجَمَّعُوا
وَعَلَى الفِدَاءِ لِطُهْرِهِ قَدْ عَاهَدُوا

هُوَ ذَا الرِّباطُ فَلا تُضَيِّعْ أَجْرَهُ
إِنْ شَوَّقَتْكَ إِلى الجِنانِ مَوَاجِدُ

فَالعَاشِقُونَ عَلَى ثَرَاهُ تَساقَطُوا
وَالصَّالِحُونَ إِلى رُباهُ تَوَافَدُوا

لَيْسَ الّذِي يَقْضِي الهَزِيْعَ مُرابِطًا
مِثْلَ الّذي يَقْضِيْهِ وَهْوَ الرَّاقِدُ

فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ فِي المَماتِ حَياتَها
إِنّ الّذي يَقْضِي الحَياةَ لَوَاحِدُ

أَجْرُ الشَّهادَةِ فِي الرِّباطِ، وَمَنْ يَمُتْ
رَهْنَ الرِّباطِ فَإِنّما هُوَ خَالِدُ

وَالنَّاظِرُونَ صَلاتَهُمْ، مِنْ بَعْدِها
تَأْتِي الصَّلاةُ، وَفِي المَسَاجِدِ جَالَدُوا

والحَافِظُونَ أُجورَهم لا تَنْتَهِي
بِالمَوْتِ، فَالأَجْرُ العَمِيْمُ مَوارِدُ

فَاعْرِفْ مِنَ المَوْلَى الأُجورَ وَوَزْنَهَا:
مَنْ رَابَطُوا يَوْمًا كَمَنْ هُمْ جَاهَدُوا

وَاللهُ يُثْبِتُ ثُمَّ يَمْحُو فَارْتَقِبْ
يَوْمًا بِهِ تَمْحُو الذُّنوبَ شَدائِدُ

وَاصْبِرْ عَلَى أَجْرِ الرِّباطِ، فَلَمْ تَزَلْ
فِيهِ إِلى يَوْمِ المَعادِ فَوَائِدُ

يَوْمٍ بِهِ كُلُّ الخَلائِقِ تَشْتَهِي
ألاّ تَعُودَ كَمَا يَعُودُ الفَاقِدُ

إِنَّ الّذينَ عَلَى الشَّدائِدِ صَابَرُوا
وَتَصَابَرُوا، وَعَلَى الرِّباطِ تَعَاضَدُوا

قَدْ أَفْلَحُوا، وَسُقُوا الرِّضا مِنْ رَبِّهِمْ
وَمَضَوْا وَقَدْ مَلأَ الكِتابَ مَحامِدُ

الزَّاهِدُونَ بِكُلِّ شَيْءٍ فِي الدُّنا
لَكِنَّهُمْ بِأُجُورِهِمْ مَا زَاهَدُوا



حول هذه القصة

A Qatar Airways plane is seen at Hamad International Airport in Doha, Qatar June 12, 2017. REUTERS/Naseem Zeitoon

نفت وزارة المواصلات والاتصالات والهيئة العامة للطيران المدني بقطر صحة ما أوردته وكالة الأنباء السعودية من أن دول الحصار الأربع خصصت ممرات طوارئ جوية للطائرات القطرية في أجوائها.

Published On 30/7/2017
Italian Prime Minister Paolo Gentiloni (R) shakes hands with his Libyan counterpart Fayez al-Sarraj at Chigi Palace in Rome, Italy, July 26, 2017. REUTERS/Max Rossi

اختلفت ليبيا وإيطاليا بتفسير طلب ليبي للمساعدة بمكافحة تهريب البشر، حيث أعلنت روما إطلاق مهمة بحرية لتنفيذ الاتفاق، بينما نفت حكومة طرابلس أن تكون طلبت أكثر من دعم تدريبي وتسليحي.

Published On 28/7/2017
المزيد من المدونات
الأكثر قراءة