تأملات في سقف المطبخ

ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺳﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ مكة ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻭﻱ ﻗﺼﺔ ﺗﺤﻮﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﺃﻭﻝ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﺣﻴﻦ ﺷﺎﻫﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻴﻘﻮﻝ "ﺃﺻﺎﺑﺘﻨﻲ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺣﻴﻦ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺻﻼﺓ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺁﻟﻴﺔ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻪ ﺇﻳﻤﺎﻧﻚ ﺑﺘﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ؟ ﺃﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻠﻚ ﻭﺗﺼﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻚ ﺑﻘﻠﺒﻚ ﻭﺃﻧﺖ ﺳﺎﻛﻦ؟ ﺃﺟﺎﺏ: ﺑﺄﻱ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻌﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﺃﻟﻢ ﻳﺨﻠﻖ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪ ﻣﻌﺎً؟ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺧﻠﻘﻨﺎ ﺟﺴﺪﺍً ﻭﺭﻭﺣﺎً ﺃﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺼﻠﻲ ﺑﺎﻟﺠﺴﺪ ﻭﺍﻟﺮﻭﺡ؟".

ﺇﻥ ﺗَﻜﻮُّﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﺴﺪٍ ﻭ ﺭﻭﺡ، ﻣﻦ ﺗُﺮﺍﺏ ﻭ ﻧﻮﺭ، ﻳَﺠﻌﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﺪٍّ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺎ ﻳﺸﻐﻠﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎ، وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺨﺸﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ. ﻧُﻐﺬﻱ ﺃﺑﺪﺍﻧﻨﺎ وﺃﺭﻭﺍﺣﻨﺎ ﺑﺎﺧﺘﻼﻑ ﻏﺬﺍﺋﻬﻤﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮ، ﻛﺎﻧﺴﻴﺎﺏ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ وﺍﻹﺑﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ وﺗﺨﻴﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺟُﻬﺪﺍ ﺟﺴﺪﻳﺎ ﻻ ﺩﺧﻞ ﻟﻠﻌﻘﻞ ﻓﻴﻪ ﻛﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﺸﻲ، ﻛﺎﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﺃﻭ ﺃﺩﺍﺀ ﺻﻼﺓ ﻻ ﺭﻭﺡ ﻓﻴﻬﺎ. وﻣﺜﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺃﻳﻦ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ ﺣﻴﻦ ﺗُﺴﻠِﻢ ﺟﺴﺪﻙ ﻟﻠﺼﻼﺓ، ﺃﻭ مثل اﻛﺘﺸﺎﻓﻲ ﻟﺤﻞ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﺎ ﻣﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ، ﻛﻤﺎ ﺗُﻮﺍﻓﻖ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﻧﻴﺘﺸﻪ "ﻛﻞ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺗﻮﻟﺪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﻲ" ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ.

ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﻗﺖ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ  ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺎ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻨﺒﺎﻁٍ ما، ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ، ﻭﻟﻮ ﻋُﺮﺿﺖ ﻋﻠﻲّ ﻏﺴﺎﻟﺔ ﺍﻷﻭﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﻘﻠﺖ ﻛﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺣﻴﻦ ﺃﺗﺎﻩ ﻣﻦ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺷﻬﻮﺭٍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﺑﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻼﺋﻞ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﺘﺴﺎﺀﻝ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎ وﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗَﺒﻘّﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟

ﻭﺭﺩ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ‏(ﻣﺎ ﺑَﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪُ ﻧﺒﻴًّﺎ ﺇﻻ ﺭَﻋَﻰ ﺍﻷﻏْﻨﺎﻡ‏) وﻟﺬﻟﻚ ﻋﺪﺓ ﺗﺄﻭﻳﻼﺕ، ﻓﺮﻋﻲ ﺍﻷﻏﻨﺎﻡ ﻳُﻌﻠﻢ ﺍﻟﺼﺒﺮ وﺍﻟﺮﻓﻖ ﻭﻳﺠﺪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻗﺖ ﻓﺮﺍﻍٍ ﻛﺎﻑٍ ﻟﺘﺄﻣﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ وﺍﻟﺨﻠْﻖ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ. ﻧﺠﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﺑﺴﺎﻃﺔ وﻋﻤﻘﺎ ﻳﺘﺒﺎﺩﻻﻥ ﺍﻷﺩﻭﺍﺭ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻠﻬﻢ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﺑﺤﻜﻤﺔ وﺳﺬﺍﺟﺔ ﻗﻞَّ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻤﻌﺎ، ﻳُﻜﺴﺒﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ وﻃﻮﻝ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ وﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﺧﺒﺮﺓ وﻧﻈﺮﺓ ﺛﺎﻗﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ وﺗﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻐﺚ وﺍﻟﺴﻤﻴﻦ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺑﻌﺾ ﺻﻔﺘﻬﻢ ﻓﻤﺎ ﻳﻘﻀﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻋﻲ ﻧﻘﻀﻲ ﻣﺜﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ. ﻳُﺸﺒﻪ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﻮﻇﻒ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﻪ، ﺃُﻟﻘﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺃﺿﻊ ﺧﻄﺘﻲ ﻭِﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﺛﻢ ﺃﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ وﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ ﻣﻊ ﺃﻓﻜﺎﺭﻱ في آن واحد.

ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﺑﺘﺰﻛﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ وﺗﻨﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ، ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺠﺮﺩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻜﻤﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﻻ ﻳﺘﺴﺎﻭﻯ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﻋﻈﻴﻢ ﺍﻟﻮﺳﺦ ﻣﻊ ﻗﻠﻴﻠﻪ، وﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻌﻲ وﻣﺠﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻨﻔﺲ وﺍﻟﺘﺮﻗﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ، ﻓﻼ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻘﺎﻉ ﻛﺈﺯﺍﻟﺔ ﻏﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﺎﻟﻲ، وﻻ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﻤﺒﺬﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻳﺘﺴﺎﻭﻯ. وﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺣﻲ ﻓﻤﺎﺀ ﺍﻟﻮﺿﻮﺀ وﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﻭﺍﺣﺪ، وﻣﻦ ﻧﻈﻒ ﻧﻔﺴﻪ وﺯﻛﺎﻫﺎ وﺍﻫﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻨﻈﺎﻓﺔ ﺑﻴﺘﻪ ﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺩﺭﻧﻬﺎ ﺷﻲﺀ. ﻭﻳﺸﺒﻪ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻷﻭﺍﻧﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻛﻞٍ ﻣﻨﻬﻢ وﻃﺒﻴﻌﺘﻪ، ﻓﻼ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻛﺎﻟﺼﻐﻴﺮ، وﻻ ﻏﺎﻟﻲ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻛﺎﻟﺮﺧﻴﺺ وﻻ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ ﻛﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ وﻧﺎﺩﺭ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ.

ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﻗﺖ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺎ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻨﺒﺎﻁٍ؛ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻪ، ﻭﻟﻮ ﻋُﺮﺿﺖ ﻋﻠﻲّ ﻏﺴﺎﻟﺔ ﺍﻷﻭﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻟﻘﻠﺖ ﻛﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺣﻴﻦ ﺃﺗﺎﻩ ﻣﻦ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺷﻬﻮﺭٍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﺑﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻼﺋﻞ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﺘﺴﺎﺀﻝ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎ وﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗَﺒﻘّﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟

ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻴْﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ وﺍﻟﻨَﻈَﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﺎ ﻛﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؛ ﻟﻴﺲ ﻣﻘﺘﺼﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴْﺮ ﻃﻮﻻ ﺿﺮﺑﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ وﻟﻜﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺳﺒْﺮ ﻟﻌُﻤﻖ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﻐﺮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻨﺎ، ﺗﺜﺒﻴﺘﺎ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ وﻟﺘﺠﺮﺑﺘﻨﺎ، وﻻ ﻳﻔﻮﻕ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﻣﻨﻈﻢ ﺗﻌﻤﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﺇﻻ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺣﺒﻪ ﻟﺤﺒﻪ ﺇﻳﺎﻩ ﻓﻼ ﺗﺮﻯ ﻣﻨﻪ وﻻ ﺗﺴﻤﻊ ﺇﻻ ﺣﺴﻨﺎ.



حول هذه القصة

يقول أنصار “رياضة التأمل” إنها وسيلة فعالة للحد من التوتر والاكتئاب وزيادة التركيز، في حين يشدد أطباء على أنها ليست بديلا للعلاج الطبي المختص. تعرف على فوائد التأمل المحتملة.

17/7/2017
المزيد من المدونات
الأكثر قراءة