اليونسكو مصدر القلق الدائم للكيان الصهيوني

القرارات الأممية التي تصدر تباعا عن منظمة الثقافة والعلوم والتربية اليونسكو التي تخص الأماكن التراثية والثقافية على أرض فلسطين تثبت بالدليل القاطع أن القدس وما فيها من أرض وسماء وهواء و تاريخ وفكر وتراث وثقافة للمسلمين والفلسطينيين، ولا يوجد لليهود أي أثر أو آثار أو دلالة على وجودهم على أرضنا المباركة فلسطين، وقد أصدرت اليونسكو حديثا قرارات هامة بخصوص مدينة خليل الرحمن التاريخية التي تعد من أقدم مدن العالم وتم إدراجها على لائحة التراث العالمي .

القرارات الأممية التي تصدر باستمرار عن هيئات الأمم المتحدة المختلفة والتي تنتصر لفلسطين أمميا باتت تمثل مصدر قلق وإزعاج للكيان الصهيوني، ولم يستطع اليهود والأمريكان الوقوف في وجه قرارات اليونسكو وعرقلة هذه القرارات التي تفضح جرائم العدو الصهيوني بحق المقدسات الإسلامية على أرض فلسطين، واعتبرت اليونسكو أن مدينة خليل الرحمن الأثرية التاريخية الثقافية تتعرض باستمرار للتهويد من قبل الإسرائيليين ويجب حمايتها من التخريب والتدمير.

يجب على كل فلسطيني مؤسسات وأحزابًا وهيئات فكرية وشعبية استثمار قرارات اليونسكو في كافة الدول الخارجية وفي المحافل الدولية في فضح جرائم الاحتلال وسياساته العدوانية بحق التراث والثقافة الفلسطينية.

إن هذا القرار الأممي المهم سبقه قرار أممي آخر لا يقل أهمية عنه وهو قرار بلدة القدس القديمة وأسوارها والذي أكد اعتماد 12 قرارا أمميا سابقا للمجلس التنفيذي لليونسكو و7 قرارات سابقة للجنة التراث العالمي في الأمم المتحدة، وجميعها تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967م .إن مثل هذه القرارات الأممية التي تؤكد على عدم وجود أية آثار أو تاريخ أو تراث لليهود الصهاينة على أرضنا المباركة تمثل قلقا دائما للصهاينة وتحارب الرواية الصهيونية في أحقية اليهود في أرض فلسطين المباركة.

لقد حققت فلسطين انتصارا أمميا بالحصول على هذه القرارات الهامة التي تؤكد على الحق الفلسطيني الأصيل في هذه المواقع الأثرية التاريخية التي تحمل قيمة عالمية استثنائية وبحاجة ماسة للحفاظ عليه من جرائم الاحتلال والتهويد المتواصل للمقدسات والآثار الإسلامية على أرضنا المباركة.

نحن اليوم كفلسطينيين نواجه معركة فكرية ثقافية مع العدو الصهيوني على الساحات الأممية وقد أجاد الفلسطينيون إدارتها بامتياز كبير بالحصول على قرارات أممية هامة تعتبر الحرم الإبراهيمي في مدينة خليل الرحمن التاريخية موقعا تراثيا عالميا فلسطينيا خالصا، ولا يوجد لليهود الصهاينة أي أثر فيه وادعاءاتهم باطلة في مدينة خليل الرحمن. إن هذا القرار ضربة أممية كبيرة ليس فقط للكيان الصهيوني بل لعملائه في المنطقة وله أهمية كبيرة وبارزة على الساحات الدولية لشعبنا الفلسطيني، ويعكس القرار مدى الاهتمام الأممي بالمواقع الثقافية التاريخية الفلسطينية وهي معركة لا تقل أهمية عن المعارك العسكرية في صراعنا مع العدو الصهيوني.

يجب على كل فلسطيني مؤسسات وأحزابًا وهيئات فكرية وشعبية استثمار قرارات اليونسكو في كافة الدول الخارجية وفي المحافل الدولية في فضح جرائم الاحتلال وسياساته العدوانية بحق التراث والثقافة الفلسطينية والتصدي للجرائم الإسرائيلية على الحرم الإبراهيمي وأهالي البلدة القديمة في الخليل خصوصا من قبل المستوطنين وعلى الأماكن الدينية والتاريخية والتراثية في مدينة القدس المحتلة واستباحة حرمة المسجد الأقصى باقتحامه المتكرر من جيش الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة.



حول هذه القصة

قالت مجلة (فورين بوليسي) إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإحلال السلام بالشرق الأوسط تتكسر على أرض الواقع السياسي، وإن الإسرائيليين والفلسطينيين ناقمون من مساعيه لإحياء عملية السلام المحتضرة.

12/7/2017

أعلن وزير التربية والتعليم العالي بالسلطة الفلسطينية صبري صيدم صباح اليوم الأربعاء، نتائج امتحان الثانوية العامة “إنجاز” 2017، في مختلف الفروع، فيما أهدى طلبة القدس الناجحون نجاحهم لذويهم والأقصى والأسرى.

12/7/2017
المزيد من المدونات
الأكثر قراءة