معركة الحرية والكرامة الإنسانية

حلقة أخرى من حلقات التآمر على ثورات شعوبنا العربية لاسترداد كرامتها وتحرير إرادتها من براثن الاستبداد والديكتاتورية، فبعد المحاولات اليائسة لكسر مقاومة شعبنا في فلسطين المحتلة وانقلاب آلة القمع على الخيار الديمقراطي للشعب المصري وإغراق شعوب العراق وسوريا واليمن.. في فتنة الحروب الأهلية والقبلية والمذهبية.

وكذلك الانقلاب الفاشل في تركيا ودعم فلول الردة والتطرف في ليبيا، ونشر ثقافة الموت والإرهاب الفكري والتشدد الديني وتهديد السلم المجتمعي في تونس خاصة من طرف دولة الإمارات العربية..

يُشن اليوم الهجوم على دولة قطر "عقابا" لها على دعمها المبدئي واللاّمشروط للشعوب في ثوراتها التحررية ودعم المقاومة الفلسطينية واستغاثة كل مظلوم عبر العالم، موقف يُشرّف الشعوب العربية ويُشرف دولة قطر قيادة وشعبا.

لا يخفي على أحد أن هذه المؤامرة حيكت ودبرت ونفذت لغرض واحد هو كسر إرادة الأمة وإخضاعها للغاصب المحتل في فلسطين عبر إجبار الأنظمة الهزيلة للتطبيع مع الكيان الصهيوني الهمجي. إنه العداء المتأصل في محاربة كل نفس تحرري لشعوبنا ولكل عملية بناء للإنسان العربي الذي يتوق إلى الحرية والحكم الرشيد والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان والمساواة واستثمار طاقاته الخلاقة لبناء غَده الأفضل.

كل هذه القيم التي تسعى إلى تحقيقها شعوبنا العربية تُقيّض مضجع هؤلاء الطغاة وأسيادهم المستكبرين. دعوتي إلى كل إنسان يؤمن بهذه القيم أن يقف موقفاً مشرفاً مبدئياً قوياً فلا حياد بين الحق والباطل ولا حسابات ضيقة في مثل هذه القضايا المصيرية. إنها معركة الحرية والكرامة الإنسانية.



المزيد من المدونات

حول هذه القصة

نددت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وكتلة الإصلاح النيابية الأردنية وحركة حماس بقطع عدة دول علاقاتها مع قطر، وعالميا أعربت الأمم المتحدة عن أملها أن تؤدي الجهود الإقليمية لحل الأزمة بالخليج.

أعلنت منظمات ماليزية رفضها للإجراءات التي اتخذتها دول عربية وإسلامية بقطع العلاقات الدبلوماسية وفرض حصار جو وبري على قطر، ودعت الحكومة الماليزية لعدم الانجرار إلى ما اعتبرته مؤامرة ضد قطر.

الأكثر قراءة