بين الروح والمادة.. كيف تتحقق سعادة الإنسان؟

ﺗﺘﻼءﻢ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﺬﺍﺗﻪ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺧﻄﺎﺑﺎ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ "ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ" ، ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﻣﺔ ﻟﻠﻔﻠﺴﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﺖ ﻣﻨﺤﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻭ التي ﻧﺤﺖ منحى ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻓﺈﻥ ﻛﻼ ﺍﻟﺮﺅﻳﺘﻴﻦ ﻗﺪ ﺍﺧﻔﻘﺘﺎ في ﻭﺿﻊ ﺻﻮﺭﺓ ﺗﻌﻄﻲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ اﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﻛﻴﺎﻧﻪ ﻭﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ.

 

ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻃﺎﺭﺕ ﺑﺎﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﻌﻠﻴﺎﺋﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﺴﻮﺀ ﻓﻬﻤﻬﺎ ﺷﻘﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﻗﻠﺼﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺎﺩﻱ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻭﺃﻋﻨﻲ ﻛﻠﻤﺔ "ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ" ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻄﻠﺔ ﻟﺮﻛﺐ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻹﺣﺎﻟﺔ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺟﺴﺎﻡ.

 

ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ، ﻓﻘﺪ ﻧﺸﺄﺕ ﺭﺅﻯ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ، ﻗﺪ ﺗﺴﻠﻤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻫﻮﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻄﺮ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻠﻤﻜﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻣﺘﻤﺜﻼ ﻓﻲ "ﺍﻟﻌﻠﻢ" أو "ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ"، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ، ﻳﻜﻤﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺭﺩ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻲ ﻟﻤﺎ ﻗﺪ ﻧﺸﺄ ﺑﺎﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺗﻄﺮﻑ ﺩﻳﻨﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺃﻭ ﺩﻋﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ. ﻟﻘﺪ ﻋﺎﻧﺖ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻘﺒﻬﺎ ﻭﺍﺯﻣﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﺸﻄﺎﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻟﻤﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ ﻫﻤﺎ ‏(ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ‏)، ﻭﻗﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻧﺸﻄﺎﺭ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻹﻧﺸﻄﺎﺭ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻲ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻫﻨﺎ نريد التعرض ﻓﻘﻂ ﻟﻠﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻠﺺ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺎﺫﻳﻦ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ‏(ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ)، ﻭﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻲ ﻋﺰﺕ ﺑﻴﺠﻮﻓﻴﺘﺶ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﻃﺮﻳﻔﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ "ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ" ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ‏"ﻳﻈﻞ ﺩﻳﻦ أﻭﺭوﺑﺎ ﻭﺇﻟﺤﺎﺩﻫﺎ ﺳﺎﺩﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ".

 

ﺇﻧﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻲﺀ ﺃﺷﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺗﺨﺮﻳﺒﺎ ﻭﺍﻧﺤﻄﺎﻃﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﻥ ﻟﻘﻤﺔ ﺳﺎﺋﻘﺔ ﺗﺘﻠﻘﻔﻬﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺒﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﺑﻞ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻨﺴﻒ ﺧﺼﺎﺋﺼﻪ ﻧﺴﻔﺎ ﻭﺗﺨﺮﺏ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﺗﺨﺮﻳﺒﺎ، ﻭﺗﻤﺰﻕ ﺟﻮﺩﻩ ﻛﺈﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ الحفاظ على ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻛﺤﻴﻮﺍﻥ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﺋﺮ الحيوانات ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺏ.

 

تخبط البشرية واضطرابها رهين بجعل الإنسان ملتصقا بأحد العالمين دون الآخر "الدنيا والآخرة"، بينما التوازن الذي يحفظ الكيان الإنساني هو الاحتفاظ بوجوده فيهما

 

ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻧﺸﺄﺕ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ، ﻣﺘﻤﺜﻼ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﻄﺮﻑ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ اعتبرت ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻧﺎﺑﺬ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ ﺃﻣﻼﻫﺎ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻋﻤﺎﺭﺍ ﻭﺣﻀﺎﺭﺓ ﻭﻧﻬﻀﺔ ﻭﻋﻤﻼ، كذلك نشأت هذا التصور لا يقل همجية ونسفا للخصائص البشرية من التصور المادي.

 

ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺃﻥ ﻳﺤﻞ ﻣﻌﻀﻠﺘﻪ، ﺑﻤﺰﺝ ﻣﺬﻫﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ ﻭﺃﺑﻌﺎﺩﻩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ، ﻓﺎﻹﺳﻼﻡ ﻟﻴﺲ ﺩﻳﻨﺎ ﻣﺠﺮﺩﺍ ﻋﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎ ﺑﻬﺎ ﺣﺪ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻤﺮ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﻛﺎﻡ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ.

 

وفرت أوروبا نصيب الإنسان من الآخرة فترة وجود الدين المجرد فتخبط الإنسان، فثارت أوروبا ووفرت له نصيبه من الدنيا ولا يزال يتخبط، هي بحاجة لثورة جديدة

قال تعالى: "ﻭَﺍﺑْﺘَﻎِ ﻓِﻴﻤَﺎ ﺁﺗَﺎﻙَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟﺪَّﺍﺭَ ﺍﻟْﺂﺧِﺮَﺓَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﻨْﺲَ ﻧَﺼِﻴﺒَﻚَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﺃَﺣْﺴِﻦْ ﻛَﻤَﺎ ﺃَﺣْﺴَﻦَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﻭَﻟَﺎ ﺗَﺒْﻎِ ﺍﻟْﻔَﺴَﺎﺩَ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻟَﺎ ﻳُﺤِﺐُّ ﺍﻟْﻤُﻔْﺴِﺪِﻳﻦَ" (ﺍﻟﻘﺼﺺ77). تعني الآية بكل دقة أن كل محاولة لشطر الإنسان بين هاذين العالمين اللذان يمثلان الحقيقة الإنسانية ويحددان طبيعة البشر، كل محاولة لشطرهما فهي الفساد لا محالة، وتخبط البشرية واضطرابها رهين بجعل الإنسان ملتصقا بأحد العالمين دون الآخر (الدنيا والآخرة)، بينما التوازن الذي يحفظ الكيان الإنساني من الذوبان هو الاحتفاظ بوجود الإنسان فيهما دائما وابدا. وهذا بالضبط هو عمق الانشطار المريع الذي عصف بالإنسانية طوال تاريخها المليء بالاستبداد والقهر.

 

لقد عانت أوروبا تاريخيا من مآسي الدين المجرد الذي سلب حاجات الإنسان العلمية ومطالبه المادية الدنيوية فحطمت حاجاته التي تحفظ بقاءه المادي، وثارت أوروبا على هذا الوضع المأزوم. لكنها ما فتئت أن حولته للضفة الأخرى من التخبط وقلبت المعادلة بتوفير حاجة الإنسان الدنيوية وإقصاء حاجته الأخروية وكانت النتيجة لا تقل كارثية من النمط القديم.

 

إن أوروبا استطاعت أن توفر للإنسان نصيبه من الآخرة في حالة الدين المجرد فتخبط الإنسان، فثارت أوروبا ووفرت للإنسان هذه المرة نصيبه من الدنيا ولا يزال الإنسان يتخبط، فهي في حاجة لثورة جديدة توفر النصيبين معا وهي الحالة التي نسميها "الإسلام"، أو باختصار "لا إنسان بلا إسلام".



حول هذه القصة

في الجزء الثاني من برنامج “بلا حدود”، تحدث أربعة من قادة العمل الإسلامي في أوروبا عن دور المسلمين في المشاركة السياسية والاجتماعية، وضعف تمثيلهم بالبرلمانات والمجالس البلدية في الدول الأوروبية.

رغم كفالة معظم دساتير وقوانين الدول الأوروبية المساواة بين الأديان والمعتقدات، ما زال المسلمون في بعض هذه الدول محرومين من حقوقهم أسوة بمعتنقي الديانات الأخرى.

المزيد من المدونات
الأكثر قراءة