الاحتياط الحر

blogs-قراءة

الاحتياط الحر: وهو الاحتياط المعرفي والادراكي الذي ينتج عنه الامن المعلوماتي الذي يصُنع بواسطة حجم القراءة، المثابرة للتعليم والدراسة، الدراسة المدرسية، الدراسة الجامعية وغيرها من الندوات العلمية والثقافية التي تبني لديك احتياط وإدراك يكون يد العون الصديق المصاحب لك في جميع نواحي الحياة.
 

نفرض أن شخص ما تقدم لوظيفة وتقرر امتحان للوظيفة بمادة دراسية يجب أن يدرس المتقدم للوظيفة محتواها كامل عن علم ربما تعلم جزء منه أو ليس لديه المعرفة الكبيرة بمحتوى المادة ولم يتم دراستها سابقاً، ولكن يجب عليه أن يدرس المحتوى المطلوب منه حتى يحصل على الوظيفة.

نسبة عالية جداً يعانون من قلة العمل ويضيعون الوقت الثمين من وقت الإنتاج دون جدوى وخاصة خريجي الجامعة.

فمن الطبيعي أنه سوف يبحث عن جميع الكتب والمراجع التي لها علاقة في الموضوع وتختص في مادة الامتحان، ويدرس المتقدم للوظيفة بدقة ويناقش ويسأل حتى تصل بالمعلومة الصحيحة الذي يجب ان يقدمها في الامتحان كي يحصل على الوظيفة، من هنا تجد أن البدء بالدراسة للحصول على الوظيفة، ولم يضطر المتقدم للوظيفة الى دراسة أي مادة علمية الا اذا كان المقابل مقابل مادي.
 

من الطبيعي من المتقدم أن يبحث عن مصدر دخل خاص به، ولكن يجب أن يعلم أن مصدر الدخل مستقبلي من البحث والقراءة والمثابرة ، لذلك فان الاحتياط الحر بالمعلومات والمعرفة هو الاحتياط اللازم لكل انسان في جميع دول العالم.
 

ونجد الان نسبة عالية جداً يعانون من قلة العمل ويضيعون الوقت الثمين من وقت الإنتاج دون جدوى وخاصة خريجي الجامعة، وهم لا يعلمون أن الامتحان قادم ليس من الضروري أن يكون امتحان للحصول على الوظيفة بل فحص ثقافة النفس، امتحان تطوير القدرات وأعتقد أن تطوير القدرات العقلية بتثقيف النفس التي نفتقدها كثيراً تحتاج إلى تمرين مثل القدرات الجسدية بالتمارين اليومية والذي يعتمد اعتمد كلي على القراءة.
 

هناك معلومة وهي أن يكشف معظم علماء الذكاء أن تفجير ذكاء الطفل يكمن في خطوة جد مهمة يجب أن تستمر طيلة حياة الفرد لتبقى عبقرتيه متّقدة وهي ممارسة القراءة يوميًا. ومن هنا السؤال هو لماذا لا يكون لدينا احتياط حر ربما يصل بنا إلى العبقرية.
 

مادام أننا نمتلك الكتب، المقالات، وغيرها، والقراءة التي من الممكن أن تفجر العبقرية لدى فئة كبيرة من الناس، ونرى أن معظم عظماء العالم تفجرت منهم العبقرية التي غيرت حياتهم الى الافضل فلماذا لا نقرأ ولدينا الوقت الكافي للقراءة.
 

شيء آخر إذا درست وبذلت الجهود بالدراسة لتمتلك وظيفة لدى منظمة معينة، ربما من خلال القراءة ولو بشيء يومياً يصبح لديك احتياط يفجر منك ابتكار أو إبداع وتصبح أنت الذي توظف.
 

لذلك فان هناك مقومات للاحتياط الحر منها:

1-الوقت المتوافر حتى نستطيع استغلال قدراتنا في انشاء الوظيفة الكاملة في المستقبلة، التي تتناسب مع قدراتنا التي من الممكن اكتشافها من خلال القراءة.

2-مصادر القراءة الواسعة مع تقدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأيضاً توافر أجهزة تكنولوجيا مساعدة كالهاتف المحمول ومشابه فتستطيع القراءة في أي وقت وفي أي مكان من خلال شبكات الاتصالات مثل الانترنت وغيرها.
 

كان لدينا أستاذ لغة انجليزية في الصف التاسع، دائماً يقول لنا عبارة بما معناها أنك اذا وقفت مكانك سوف تبقى مكانك العمر، ولكن اذا تحركت ببطء إلى الامام وزحفت وحبوت حبواً سوف تصل، وهو كلام جميل جداً، وهنا العبارة تقول كن دائم المبادرة والعمل حتى تكون قد بذلت جهد في مكان معين لابد أن يعود عليك بالفائدة، لأنه من المستحيل أن يضيع تعبك دون جدوى.
 

والدليل على ذلك مثال بسيط ملازم لنا بصورة يومية وهو محرك السيارة إذا لم تضع له الوقود لا يتحرك، ولكن إذا وضعت جزء بسيط من الوقود يتحرك وتسير السيارة لمسافة بسيطة أي أن وضع جزء بسيط لابد أن تتحرك ولو بشيء بسيط، وإذا وضعت له الطاقة الوفيرة يتحرك لمسافة طويلة، أيضاً قانون حفظ الطاقة الذي ينص كتالي: الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم ولكن يمكن تحويلها من صورة لأخرى.
 

للقراءة فوائد كثيرة منها: تحفيز الذهنو تقوية الذاكرة وزيادة التركيز وتطوير مهارات التفكي وتحسين مهارة الكتابة والتوسع اللغوي

من هنا من المثال الأول يبدو لنا أنك كلما وضعت طاقة في منظومة من الممكن أن تستوعبها كلما زاد إنتاج هذه المنظومة، أما بالنسبة للمثال الثاني فهذا دليل أن كل مجهود تبذله بصدق لابد أن يبقى ولكن عليك ان تحسن التوجيه.
 

ما هي فوائد القراءة؟ ماذا أستطيع أفعل بالقراءة؟

للقراءة فوائد كثيرة منها:
تحفيز الذهن، تقوية الذاكرة، تقوية التركيز، تطور مهارات التفكير، تحسين مهارة الكتابة، التوسع اللغوي، المعرفة، الحد من الاجهاد، الهدوء، وغيرها.
 

أما بالنسبة أن ماذا تستطيع أن نفعل بالقراءة، أعتقد أن الإجابة في البند السابق في عدة نقاط، وهو أن القراءة تخلق لنا طريقة تفكير جديدة، تساعدنا في جميع أمور حياتنا، فبالقراءة من الممكن أن يكون محور تركيزنا على موضوع معين، يكون الحيز لنا في تقويته بالقراءة ليكون النتاج الصحيح لنا في الحاضر والمستقبل.

وأريد أن أسال سؤال هام جداً وهو كيف ترى من يتطوع في منظومة لمدة سنة بدون راتب؟
ربما ترى أن تطوعه دون أدنى فائدة، وربما المتطوع له منظور أخر، ولكن هناك عدة حالات سوف نذكر شيء منها:
 

1-التطوع بقصد المساعدة في منظومة معينة.
2-وجود مادة وموضوع في هذه المنظومة من الممكن أن يتعلمه.
3-الحصول على الوظيفة من الخبرة المكتسبة من التطوع.
4-تعلم مادة جديدة من منظومة جديدة.
5-مكان يستطيع به اكتساب الخبرة الكافية التي من الممكن أن تنمي قدراته في المستقبل، وتعطيه القوة والنفوذ من الممكن أن يسمى احتياط حر.
 

وفي النهاية الاحتياط الحر لا يحملك جهد كبير بل ربما يتحول الجهد إلى متعة بالتعلم والتفكير، فالقراءة والمثابرة على تنفيذ ما تقرأ شيء بالقدر المستطاع يكون المغير في حياتك وأيضاً كلما تقرأ تتقدم في جميع النواحي وخاصة في استثمار وقتك الضائع التي لم تجد له حل.