الاستبداد ظاهرة مقيتة وليس هناك دين حاربها كما حاربها الإسلام، ويمكن القول بأن الإسلام والاستبداد ضدان لا يلتقيان، فتعاليم الدين تنتهي بالناس إلى عبادة ربهم وحده أما الاستبداد فيأخذهم إلى وثنية سياسية

يتلقى الإنسان العادي الأخبار بمشاعر مختلفة، والتي حتما ستؤثر فيه وتترك علامات وتنقله من حال إلى حال، فيتأثر بأحداث الدمار والخراب في منطقة ما، ويفرح بفوز فريقه الرياضي، ويتعاطف مع حالة إنسانية مؤثرة..

في بيعة العقبة الثانية نلحظ أن المسلمين رتبوا هذا اللقاء ترتيبا رفيعا، فأخذوا بكافة الاحتياطات الأمنية من حيث الزمان والمكان، وعقدوا الاتفاق عقدا متينا، وحققوا ما أرادوا والمشركون في غفلة عما يحدث.

الثقافة النفسية بدأت بالانتشار نوعًا ما، حيث ارتفعت نسبة اللجوء للمختص النفسي، خاصة من طرف أولياء الأمور لتعدد مشاكل أبنائهم، إضافة إلى ارتفاع نسبة القلق الذي يعتبر مرض العصر.

الطرق ممتلئة حتى آخرها، أقدام السابلة تقرع الطريق وكأنها مظاهرة أطفال سلمية يخرجون كل صباح لتحقيق مطالب لا يعرفونها، الفقراء منهم حفظت أقدامهم الطريق الذي يذرعونه كل يوم ولسنوات.

لو ناقشت أحد البوهيميين العبثيين لقال -مُفتخرا بذاته- “أنا لا أهتم إلا بالمعنى، ولا أُحب أن أظهر في هيئة النخبوي الفذ الذي يحيا بعيدا عن الناس في كهف بمفرده، أنا صاحب أسلوب ومدرسة جديدة”.

إلى متى ستبقى سياسات حماس والجهاد الإسلامي والفصائل الوطنية رمادية ضبابية تجاه هذه السلطة الوظيفية المتوحشة؛ في وقت بات فيه جل الشعب يدرك أن عباس وسلطته أداة من أدوات الاحتلال يستخدمها لقمع الشعب؟