كثيراً ما يخطئ العاملون في مجال المبيعات في اختيار التوجّه السليم من خلال استيفاء إجابة السؤال التقليدي “كيف أبيع هذا؟”.. وحتى لا تأتي النتيجة بخيبة أمل نقدم لك هذا المقال.
كثيراً ما يخطئ العاملون في مجال المبيعات في اختيار التوجّه السليم من خلال استيفاء إجابة السؤال التقليدي “كيف أبيع هذا؟”.. وحتى لا تأتي النتيجة بخيبة أمل نقدم لك هذا المقال.
فنُّ مُوغِلٌ في الزَّمنِ والقِدَم، عرفته الشعوب قديمًا، وقد اشتُهِر به رجالٌ كثیرون أمثال ابنُ جُبَیر وابن بطّوطة وابن فضلان، فماذا تعرف عن أدب الرِّحلةِ؟
الولايات المتحدة الآن على مفترق طريق، والأجواء تقول بإن انتخاب جو بايدن برغم عيوبه سيصلح بعض ما أفسده...
يرى الإمام الشافعي أنَّ السنة مثل القرآن في التشريع، فما ثبت في السنة كالذي ثبت في القرآن، وما حرم في...
ما تجرأ به الرئيس الفرنسي “ماكرون” من التبجح بنشر صور مسيئة لرسولنا الأكرم، وإصراره على إعلان ذلك في وسائل الإعلام، ما هو إلا بمثابة “إعلان حرب على الإسلام والمسلمين”.
هذه الصناعة التي تحظى بزخم واحترام عالمي، تتعرض في بلادنا لحملات تشويه وتسطيح بالغة، الأمر الذي يفرض عرض الوجه الآخر الذي لا نراه ولا يحدثنا عنه أحد.. تعرف على التسويق الشبكي بهذا المقال.
تصلني روابط لدعم قنواتٍ ناشئة، وأرفضُها صريحةً ما وجدت في المحتوى ما يتنافى مع معايير الخصوصية والترويج لما لا يعنيني أن أعرفه، فقد أصبح الرّكضُ وراء الشهرةِ هو الهدف الأسمى.
كان أنطون سعادة (1904 ـ 1949) المصنف إرهابيا عند الساسة العرب التقليديين رجلاً عظيماً، ومفكراً حقيقيا، ومع أن أحداً من غير أنصاره لم يقل بهذا من قبل فإني أقول هذا وأنا مطمئن الضمير
فكرة تولد الشعور بالتقدم وعرض القوة لدى الشخص، قد تأخذ عدّة مسمّيات بين وجود الحافز وعدم ووجود الدافعيّة، نحن نحاول جادين للبحث عما وراء هذا الشعور ألا وهو الفشل.
يجب أن تنسلخ الدعوة الإسلامية من فكر علماء البلاط ودعاة الفضائيات، والذين تفننوا في تشويه الإسلام خدمة لأولياء نعمتهم، ولتطبيق أجندات سياسية مدروسة.
الهوية ملازمة للمواطنة لأن المواطنين يحتاجون لنظام سياسي واقتصادي واجتماعي، وقوانين تحكم هذه العلاقة، وتبني هذه العلاقة على اتجاهات وقيم ومعتقدات وعادت وتقاليد وموروث ديني واجتماعي يطلق عليه الهوية.
المقصود بالجلد القديم هو تدخلية النيو-ليبرالية السافرة، بطرق مباشرة، عسكرية وسياسية، لتغيير أنظمة البلدان وفتح اقتصاداتها على أنماط إنتاج واستهلاك حديثة تعيد بناء المجتمع ورسملته ماديا ومعنويا
مصر كبلد عربي كبير وعظيم بشعبه الجبار الذي قدم التضحيات في سبيل كل العرب وفي سبيل جارته فلسطين ها هو يدخل نفق مظلم جديد بفضل تصرفات لا يمكن وصفها إلا بالغباء الشديد.
نفتقر للاستقرار والأمان، ونتنقل من خذلان إلى خذلان، فهل خلقنا الله لنعذب في الحياة وأحياء بها ندفن! هل وجدنا لنظل نصارع البقاء، وفي رحى العذاب نطحن! تساؤلات تتلوها تساؤلات.