Sidi Mahmoud Hilal


الجديد من الكاتب

ينبه وضاح خنفر في هذا المقال إلى ضرورة الإسراع بإسقاط النظام في سوريا، قبل أن تنتقل الأزمة السورية لتصبح صراعا مفتوحا عابرا للحدود، في أكبر تحد لاستقرار المنطقة، والعلاج في نظره هو إمداد الثورة السورية بالسلاح النوعي اللازم، لا التدخل العسكري المباشر.

يناقش منير شفيق في هذا المقال عملية تحديد الإستراتيجية الأميركية، ويصل إلى أنه لم يكن يخدم هيمنة أميركا، بسبب تجاهله للدول المنافسة لها وتركيزه على الشرق الأوسط، منتهيا إلى أن سيطرة اللوبي الصهيوني بأميركا على تحديد الإشتراتيجية هو التفسير الوحيد المقبول لذلك.

تؤكد الكاتبة أن مشكلة النفط، كواحدة من القضايا العالقة بين دولتي السودان، هي الواجهة التي تختبئ وراءها الأوضاع الجديدة كنتائج للانفصال، مضيفة أن الحل الوحيد لتجاوز مخاطر الحرب يكمن في إعادة صياغة الدولة ـلدى الطرفين معاـ اقتصاديا وسياسيا.

ينبه فهمي هويدي في مقاله هذا إلى أن تشكيل حكومة من الإخوان في مصر خطر عليهم وعلى مصر، بسبب الرؤية الغربية والعربية لتضارب ذلك مع منظورها، ولكنه في الوقت نفسه يرى أن يكون لهم دور مع حكومة توافقية تشمل كل القوى السياسية.

ينبه محمود المبارك في هذا المقال إلى أن القرار الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن سوريا مجرد قرار سياسي لا يساهم في تخفيف آلام الشعب السوري ولا في تغيير واقعه. ويطالب الكاتب بدعم الجيش السوري الحر الذي يدافع عن المدنيين.

ليس غريباً أن تتواتر الدعوات لحماية أرواح المدنيين السوريين وممتلكاتهم رداً على تصاعد القمع المروع والتنكيل وأعداد الضحايا، وعلى تمسك النظام بخياره الأمني والعسكري والادعاء بأنه بات مطلباً شعبياً متوسلاً عبارات السحق والتطهير التي عادة ما يجري استخدامها تحضيراً للمعارك الكبرى.

لعل أحد مميزات ثورات الربيع العربي افتقادها للقيادات في بداياتها، أي أنه لم تكن هناك قيادات تحت الأرض تقوم بالسيطرة والتنظيم وتوزيع المهام وتحديد الأهداف حسب مخطط تم إعداده مسبقا قبل بدء الصراع والخروج من حالة الكمون إلى حالة الفعل.

في هذا المقال يحاول ماجد كيالي أن يسلط الضوء على ما تدعيه إيران من أنها أصبحت قوة عظمى تضاهي الولايات المتحدة، منتهيا إلى نتيجة مفادها أن ذلك مجرد وهم، إذا ما قورنت قوتها ببعض الدول الإقليمية، لا العظمى.

تكمن الأهمية المبدئية للكتاب في كونه الأول الذي يتحدث عن القائد الليبي الراحل بشكل أكاديمي معمق ومعزز بجوانب غير مسبوقة وفقت من خلالها الباحثة برافان في إيجاد توازن لافت بين المعالجة التاريخية والسياسية للنظام السياسي الليبي والهوية الشخصية والمزاجية القبلية للقائد "الشكسبيري"!