شيماء العمري

شيماء العمري

البوح بالكتابة هو أصدق أنواع البوح .. يعبر عن أدق التفاصيل التي تسكننا


الجديد من الكاتب

ما زالت قصائد السياب ملاذ الكثيرين من متذوّقي الأدب العربي، وما زالت حروفه مدرسة في الرّقة ورهافة المشاعر حتى الآن ولا أحسبها ستختفي، الحروف تبقى وتعيش حتى وإن مات كتّابها.

كنت منتشية بمنظر الناس وهم ينتظرونني بمختلف الطرق، فقد رأيت نفسي في بيوتهم وفي أسواقهم، رأيت استقبالًا حافلًا في كلّ مكان وها هي الأيام تعيد نفسها ويتجهز الناس لتوديعي واستقبالك.

كانت ليلةً عصيبة قاسيّة، موجعة ولم ترحم قلوب الأردنيين، مساء يوم 11 من آب، ليلة حقّ لها أن تسمى ليلة القهر والألم والوجع الذي ستعجز الحروف كلّها عن وصفه.

يحقّ بل يجب أن تكون نصوص الرافعي مدرسة في الفن والأدب بحدّ ذاتها، فقد جمعت حروفه بين فصاحة اللغة وعمق المعنى وجزالة الوصف وسحره، وبلاغة البيان مع قوّة التراكيب.