سامي الحاج

سامي الحاج

مدير مركز الجزيرة للحقوق والحريات، ومعتقل سابق بسجن غوانتنامو.


الجديد من الكاتب

بعد مُضيّ نحو شهر في عنبر شالي تولت استجوابي مجموعة جديدة من المحققين بملابس مدنية، وكان أسلوبهم أكثر لطفاً، وعرَّفوا أنفسهم بأنهم من الاستخبارات البريطانية

بتلك الأجواء الحالكة تسلل إليَّ فجأة دفءٌ من الشرق خبرت معه الفرحة في غوانتانامو لأول مرة. وسيظل ذلك اليوم محفوراً في ذاكرتي، وهو اليوم العشرون من سبتمبر حين وصلتني رسالة

كان حقاً جحيماً تستعر فيه ألسنة الكراهية، وتتخلق رؤوس اللهب فيه ومنه إلى وجوه بشرية بشعة، ورؤوس كلاب تعمل على حراستنا ليلاً ونهاراً، تسومنا سوءَ العذاب وتذيقنا مُرَّ الهوان