في جنوب النمسا لا توجد بحيرتان متشابهتان، فلكل بحيرة طابعها الخاص وميزاتها الفريدة حتى وإن جمعت بينها المياه الفيروزية الصافية والمنظر الطبيعي لولاية كارينثيا وهو الجبال الشاهقة والتلال الخضراء.

في جنوب النمسا لا توجد بحيرتان متشابهتان، فلكل بحيرة طابعها الخاص وميزاتها الفريدة حتى وإن جمعت بينها المياه الفيروزية الصافية والمنظر الطبيعي لولاية كارينثيا وهو الجبال الشاهقة والتلال الخضراء.

على ضفاف نهر درافا وعند بداية سفوح الألب تقع مدينة فيلاخ من ولاية كارينتيا جنوب النمسا عند المثلث الحدودي مع إيطاليا وسلوفينيا، مما يمنحها طابعا متنوعا ويجعلها عاصمة الرحلات الجبلية والسياحة العلاجية.

هي مدينة تنام على ضفاف بحيرة ورثرسي الفيروزية وتحتضن في أهم ساحاتها تمثال التنين الشهير “ليندفورم” الرابض حارسا للأسطورة التي يرويها كل السكان هناك للقادمين والتي تحكي قصة نشأة المدينة.

هنا عند الجنوب النمساوي الهادئ وفي مثلث حدودي مع إيطاليا وسلوفينيا يمكن للسواح من عشاق الطبيعة العذراء والخضرة الدائمة والهواء النقي أن يقضوا عطلة هادئة بين قمم الجبال والمروج الخضراء في كارينثيا.

في اليوم الـ79 من استئناف حرب الإبادة على غزة، أفاد مصادر طبية باستشهاد 60 فلسطينيا منذ فجر اليوم جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق عدة بالقطاع، كما قصف الاحتلال مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

في اليوم الـ312 لحربه، واصل الاحتلال قصفه مناطق بغزة، في ظل ما كشفه تحقيق لصحيفة “هآرتس” من أن الجيش الإسرائيلي يستخدم فلسطينيين دروعا بشرية بالقطاع، في حين أعلنت كتائب القسام قصفها تل أبيب وضواحيها.

في اليوم الـ 276 من العدوان على غزة، استمرت قوافل الشهداء والجرحى جراء قصف للاحتلال استهدف عدة مناطق بالقطاع. وارتفع عدد الضحايا إلى 38 ألفا و193 شهيدا، و87 ألفا و903 جرحى.

في اليوم الـ275 من الحرب على غزة أكد الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن قدرتهم على القتال أقوى أمام جرائم الاحتلال، قائلا لعائلات الأسرى الإسرائيليين “إن مصير أبنائكم بات ألعوبة بيد نتنياهو”.

بدأ، مساء الأربعاء، الإفراج عن الدفعة السادسة من المحتجزين والأسرى، والتي تضم 30 أسيرا فلسطينيا من النساء والأطفال مقابل 10 محتجزين إسرائيليين من النساء والأطفال لدى كتائب القسام.

في اليوم الـ53 من الحرب التي يشنها الاحتلال على غزة، شاركت عناصر من كتائب القسام وسرايا القدس في تسليم الدفعة الخامسة من المحتجزين الإسرائيليين، فيما غادر 30 من الأسرى الفلسطينيين سجن عوفر.
