رفيدة طه

رفيدة طه

مدونة ومترجمة عربية مهتمَّة بالأدب والسينما، تعمل بالهندسة صباحًا، وتهرب للتدوين مساءً، لتجد في رحابة الحكاية واتّساع الخيال متنفسًا يعين على احتمال ص... باح آخر


الجديد من الكاتب

يختار فرهادي لأفلامه نهايات مفتوحة دائما، نهايات تحمل مثل الحكاية كلها احتمالات مختلفة، وتدفع المشاهد للتساؤل، ومحاولة رسم باقي الحكاية بنفسه مرات ومرات، ربما يساعده هذا على سبر أغوار ذاته.

اعتادت السينما الإيرانية الاختباء خلف التلميحات، وأتقنت إيجاد البديل لكل قيد، هي ثورة في ابتكار البدائل، أو ابتكار في بدائل الثورة؛ على عكس سينما صناعة النجوم في هوليوود.

كان "دوستويفسكي" مفتونًا بالإنسان، مأخوذًا بتعقيداته؛ ليصبّ كل اهتمامه الأدبي على فهم طبائع البشر، وإدراك اختلافاتهم، والنفوذ إلى أعماق أرواحهم ورسم صورة كاملة عن مختلف أشكال حياتهم وأفكارهم ومشاعرهم..