راما شجراوي

راما شجراوي

كاتبة للخواطر وبعض من المقالات القصيرة


الجديد من الكاتب

كَبُر أخي، وكبر الحب في بيتنا، ليصبح الحضن الدافئ لنا، يضمنا وسط محيطه، مستمعين لصوت ضحكاته المزعجة ليلًا ونهارًا، ليحتضن الواحد منا عند بكائه لوحده.

أنثى، طالما كان لهذا المصطلح جدلًا كبيرًا بين البشر، يثيرُ اشمئزاز البعض، بعضٍ من معشر الرجال على وجه الخصوص، مستثنيين بعضًا من النساء قديمًا وحديثًا نوعًا ما.

تقسيمات هذه الحياة مُتعبة، لا تختزن بين أيامها سِوى تلك التقلبات التي تهوي بنا في دوامة الأحزان، ولا تشوبها الراحة الكاملة إلا وقد أُختتِمتْ بمآساة تُحاكي الدهرَ خيبةً.

عدلوا اعوِجاج حياتكم واستقيموا، وقفوا هناك بين يدي الله مناجين رحمته، وأفرغوا غلال دموعكم في سجدة، خاطبوه وكأنكم ترونه أمامكم، أخبروه بما فعل بكم الأخرون، أطلبوا قربه حبا.