رغد أبو طاحون

رغد أبو طاحون

أكتب عن الحياة من وجهة نظر عبد يخوض مخاضاتها على أمل غد أفضل و عالم كما يجب أن يكون عالم أجمل


الجديد من الكاتب

أن يتم تضليل المشاهد والجمهور بأكمله، تضليل مجتمع معرضين لهذا المرض أمر مثير للضجر وخطر جدا، أن يتم إدخالهم في دوامة تلك الخدعة الكاذبة، ليصبحوا جاهلين بمهية هذا المرض الشرس

نحن جميعا بشكل أو بآخر سواء إن اعترفنا بهذا الذنب أم لا، تؤثر فينا المظاهر عند اتخاذ القرارات وبناء العلاقات مع البشر، لا داعي لأن يكون الأمر ظاهرا، لأنه موجود.

أن ترى في نظرة واحدة وعلى عتبة المستشفى المفارقة بين مقتبل العمر وأرذله قادر على قلب كيانك رأسا على عقب، وهو شيء لا مفر منه فهي سنة حياة.

كائنات بصغر حجمها تمكنت من خلق اسم وهيبة في كل قاعة محاضرات وفي كل جلسة وكل مختبر، وبشر بكل ما وهبهم الله من طاقات تراهم ضائعون لا يعرفوا لذاتهم هوية.

تخيل جسدك الضعيف وهو يتخذ من سجادة الصلاة أرضا ويدك ترتعش وهي ترتفع ترجو منه عز وجل الرحمة والفرج مع كل كلمة ينطق به لسانك، تتسارع نبضات قلبك شيئا فشيئا

أنك مسلم يعني أن حياتك بأكملها عبادة لها هدف وغاية عُظمى تأخذك إلى الآخرة أي من حياة فانية إلى حياة خالدة أنت من تقود نفسك إليها والله برحمته يقرر طبيعتها.

صلاة الفجر قادرة على بِناء إنسان ناجح بوضعها اللبنة الأولى في ذاته وهي التحكم في الذات، وتزرع في نفسه النشاط وتنزع جذور الكسل من كيانه مستبدلة إياها ببذور البدايات الطيبة.