عمر سامي

عمر سامي

قيل قديماً أنه من ذاق مرارة الفُرقة مرةً، أضحى قتيلَ من فارق و حبيس ذاكرتِه مُسترجعاً كل لحظةٍ من تفاصيله الصغيرة إلى أن ينسلّ إليه ما يُعيد الدّم إلى... عروقه.


الجديد من الكاتب

ليسُ الحُبّ حُفرةً ليقَع فيه روميو، ولا هوّةً لتطيحَ فيها عبلة كما عرفنا من أخبار العاشقين؛ بل سُلّمٌ روحيّ ومعراجٌ يرتقي فوقَ رؤوس الأشهاد وطائرٌ يحلّق بجناحيه وتحتَه كلّ الخلائِق.