عمر السطي

عمر السطي

باحث ومدون مغربي


الجديد من الكاتب

إن أكثر الأديان روحية لو تعامل معها معتنقها تعاملا عقليا جافا لن تغير من واقعه شيئا، لن تمنحه ذلك الأمان الداخلي، والشعور بالسلام، والتناغم مع الكون.

هذه تجربتي السلفية، والتي قد يخالفني البعض فيها، وينعتني بعدم فهم المنهج السلفي، لكن من حق القارئ أن يسقط بعض المقولات على واقع السلفية لينظر أصدَّقَ قولي الواقع أم كذبه.

محاولة تصحيح المفاهيم؛ ليست من الترف الفكري، وإنما هي من مرتكزات النهضة، فلا يمكن تصور نهضة أمة، يعج حقلها المفهومي، بمفاهيم ومصطلحات مزورة ومغلوطة.. بين الاستعمار والاستخراب تقبع المفاهيم.

ليست الزنانين المادية وحدها هي ما تسلب الإنسان حريته وتمنعه من التحرك والتفكير، لكن على العكس! والتجارب الإنسانية تشهد على ذلك، فكم من مفكر وكاتب؛ كان السجن دافعه إلى الإبداع.

عالم القراءة عالم مر بمرارة الحقيقة التي يخبأها، مر بعدد المآسي التي يحتضنها، شاق بكم المسؤوليات التي يلقيها على عاتق كل من ولجه؛ لكي تحاكم كل ظالم، وتنتصر لكل مظلوم.

الحياة بطبيعتها المعقدة، وبتداخل مكوناتها تجذب الإنسان إليها وتشغله بتراتيبها، فيسري هذا الإنسان ويتيه في دروبها إلى أن ينسى وظيفته الأولى(الاستخلاف)، وغاية وجوده الأسمى(العبادة)