نور أبوغوش

نور أبوغوش

في عالمٍ يعجُّ بالحياة تملِكُ الكلمة سرَّ النبض


الجديد من الكاتب

لقد كبرتُ وأنا أفهم أن الأنثى بابٌ للجنة في الدنيا قبل الآخرة، فهي مَن يتركُ في البيت أثرَ حنانٍ منذ نشأتها، وهي مَن ترعى غالبَ الشأن عند الكبر والديها.

الحزن الذي تبعثه دماء الشهداء فينا.. على الأرض التي يخذلها الخائنون، على القدس التي ربما تشغلنا الحياة عنها. لا خوف على الشهداء، لكن الخوف علينا أنملك اللحاق بهم؟

عندما يخبركَ العدو أنّه يريد للقدسِ أن تكون عاصمة الاحتلال، فتذكر أنّ القدس عاصمة قضاياك، أنّ القدس قبل أن تكون مدينةً من شوارعٍ وأبنية فهي قضية تسكنُ إيمانكَ وعقيدتك

مئة عامٍ من الظلمِ والظلمات، مئة عامٍ على وعدٍ تمّ تنفيذه من غير وجهِ حقٍّ أو منطق. مئة عامٍ ووعد بلفور مُطبّق بأكثرَ ممّا كان من المتوقع له أن يكون

ما الذي يحدث فينا عندما نذنب؟ كيف يصعبُ الأمر أولها ثم ندمنُ عليه ونستمتع؟ كيفَ ننكرُ على أنفسنا الذنب بدايتهُ ثمّ نستنكر على النّاس عدم فعله؟ كيف تتحوّل قلوبنا

المتابع لخطِ سير المقاومة في غزة على مدى سنين يملك أن يدرك يقيناً بأن هذا الحل الذي لجأت إليه اليوم لم يكن بالحل المحبب للقلوب أو المُراد مِن قِبَلِ أهلها

لا تقنعكم وسائل التواصل الاجتماعي أنه انتهى عصر أهل الله والمشايخ والدعاة، فالحياة على أرض الواقع تحوي كثيراً منهم ربما لا يعرفهم الإعلام ولم يبحثوا عن الشهرة يوماً.