نزار السهلي

نزار السهلي

طقسٌ رتيب في الرحيل وشقاء ولجوء، يعقبه حلم لا ينطفىء في زمن غير معلوم تحدده الإرادة العليا، هي ملامح سحنتي التي تشبه انتحاب اللاجئين في المُثل الواهمة... .


الجديد من الكاتب

لا يمكن استخلاص تربع الأسد وسيطرته على دماء السوريين، من دون التساهل والنفاق الدولي والإقليمي والعربي حيال تلك الجرائم، وما تفوه به ابن خال الأسد “رامي مخلوف” في العام 2011..

كم من الرجال تناسل في الشمس، وكم منهم سُفحوا داخل صهاريج الوطن تحت شمس حارقة؟ ما أسهل وأعقد الرواية قبل نصف قرن، أبو الخيزران له نسل يعمل بشغف بين ظهرانينا.

يواكب الاحتفاء بيوم القدس الإيراني، ضجيج كثير تثيره تصريحات المسؤولين الإيرانيين، ويرددها بطريقة ببغاوية من يُساقون للطواف في أزقة دمشق المُستوطنة من قبل عصابات إيرانية وعراقية تلتحف بيافطات ذاك اليوم.

لا تجد غير التذلل والابتذال كنهج ينتهي لتبرئة السفاح والطاغية وتجعله بمنأى عن الجرائم، منزهة إياه عن كل نزعة رمى بها المجتمع السوري، وهو ما يؤلف دون ريب أزمة ضميرية.