نداء باسم

نداء باسم

ربّ قلمِ أمسكته روح الفتى لا أنامله ، كاتبة صاعدة


الجديد من الكاتب

عالمنا المتواضِعُ البسيط برغمِ شرورِهِ إلا أنه ما زال يحتٙفِظُ بلمسةِ حُبٍّ تُعينه على البقاء وتساعِدهُ على مكابدةِ السقٙمِ الذي يتفشى بأهدافِ أُناسٍ ما أدركوا من الدنيا إلا شهوة المالِ.

وقفٙ على أنقاضها باكياً إياها، كما وٙقفٙ الشاعر قبلهُ على الأطلال، مودعاً محبوبته، أعطاها النظرة الأخيرة، أعطاها الرمقة الأخيرة، هي الآن ستبقى "محفورة في القلب رغم البعد".

قبل أن تنادوا بشعاراتِ إغاثةِ حَلَب، نادوا بشعاراتِ إنسانيةِ الإنسان وحميته نحوَ دمِ أخيه الإنسان، قبل أن تغيثوا حلب، أغيثوا أنفسكم بانتشالها من عصرِ الشعاراتِ فقط، بانتشالها من موتِ النفس.

لعن الله الاحتلال الذي أوجد الفسادَ في المجتمعِ الفلسطيني، أجل! العَنِ الاحتلال قدر ما تشاء؛ لكن لا تجعله سببا في الفساد، فالمفسدونَ شخوص فلسطينية وليستْ صهيونية!

"هيا، جميعكم أمسكوا بأيدي بعضكم لنشكل دائرة متماسكة" كانت هذه الجملة هي أكثر الجمل التي ترددت في أذني و أنا في رياض الأطفال، كانت تحرص المعلمة أن نمسك بأيدي بعضنا