محمد الصياد

محمد الصياد

باحث متخصص في الفقه السياسي الشيعي والسنّي، دكتوراه في الشريعة الإسلامية، له عدد من الكتب، والدراسات العلمية المحكمة


الجديد من الكاتب

الشريعة عند رشيد رضا ليست منحصرة في تطبيق الحدود، وليست شاملة شمول الدين نفسه، حيث يقول -بعد أن ذكر عددا من الأقوال فيها- “وتحرير القول أن الشريعة اسم للأحكام العملية وأنها أخصّ من كلمة الدين”..

يرصد قادة الحركة الإسلامية التشوّه الأخلاقي والنفساني والفكري الذي لحق بجماعات الإسلام السياسي، وإذا كانت مثل هذه المثالب طبيعية لأنها عوارض بشرية تعتري الجميع، فإن الأمر يختلف بالنسبة للحركة الإسلامية

الحركات الجهادية العنيفة اليوم صارت لا ملامح لها، فمنذ نشأتها وهي متشظية بجسمها وحركتها وفكرها ورؤيتها للدين والدولة والحكم والجمهور، وصارت مأوى لأنصاف المتعلمين، ومن لا علاقة لهم بفلسفة الحكم

لا يُتصور علمياً أن يتمّ استنباط المسائل الفقهية وفهم النصّ الدينيّ بدون ارتكاز على قواعد علمية ومنهجية صارمة، تتمثل في علم أُصول الفقه، وهو العلم الذي يخدم الاستنباط الفقهي.

السلطة السياسية على مرّ التاريخ الإنساني كلّه كانت تعمل وفق أجندتها ورؤيتها، لذا فإن حقانية المذاهب وصوابيتها لا يعتمد على مدى انتشارها وذيوعها بقدر ما يعتمد على مناهجها وأُسسها الذاتية.