محمد قادري

محمد قادري

أكتب الشعر وعمري ثمانية عشر عامًا أكوّن من معجون الحروف أزهى التماثيل وأجملها


الجديد من الكاتب

ظَهَرَتْ سُعادُنا ونحنُ على قدَرٍ رهيبٍ من التَّعاسةِ والارتِكاسِ والانتكاصِ، وَلكنَّ الذَّمَّ لا يجبُ أن يلتَصِقَ بها -كما في القصيدَةِ – وإنّما فينا (نحنُ) الذين رضينا بالخدعة واقعًا.

علي عزَّتْ بيغوفيتش، هذا الرجلُ الذي عندما بحثتُ في أمرهِ وجمَّعتُ أشتاتَ حياتِه من المصادرِ المُختلفةِ وجدتُ أنَّ المصادرَ بحروفِها وكلماتِها تجاوزتِ الحدَّ الأعلى المسموح بهِ من الكلماتِ.

مع يأسي المطلق من الثقافة العربيّة إلّا أنّني أرى بين ثنايا شبابها المتحمّسِ والمؤلِّفِ كتابًا وراءَ كتابٍ والقارئِ لا يدري ما يقرأُ ضياءً ساطعًا يدلّ على محاولاتِهم للبحثِ عن الحقيقةِ.

إنَّ القُرَّاءَ مشكلتُهم لا بعدَدِ أو كمِّ ما يقرأونَ ولا حتى بنوعيَّةِ ما يقرأونَ، ولكنْ مشكلتهم في عقلِهم لا في الكتابِ الذي بين أيديهمْ حتّى ولو كانَ الكِتابُ مضلِّلًا