محمد منتصر

محمد منتصر

أنا محمد منتصر، عمري21 عاما، طالب بكلية الإعلام، مهتم بالشؤون العربية عموما والفلسطينية خصوصا.


الجديد من الكاتب

بات غريبا أن نجد شخصا أحب مرة واحدة على سبيل الحب الخالص، وتوج حبه بالزواج، لأن الناس كما يقول زيغموند بومان “باتوا يطلقون على تجاربهم الفاشلة في الحب، حبا كاملا”.

بِالكَادِ أَرَى شُعَاعًا مِن نُورِ قَلْبِي يَبْلُغُ مُدَّ بَصَرِ أطيافِهمُ المُتَمايِلةِ البَعيدةِ، عَلَّقْتُ لافِتَةً عَلَى هَذا الشٌعاعِ تَوْفِيرًا لِوَقْتِ مَن يَأتِ مِنْ بَعدِهِم، أَنْ يَا هَذَا سِرْ، إِنْ كُنتَ تَسير.

يوما ما وقفنا تحت زخّات المطر، في شتاء حوّلته هتافات العدل والتلاحم إلى ربيعٍ دافئ، ذابت فيه الانتماءات حتى لا تكاد تتضح في صوتنا القوي المتحد.

كثيرون فروا يوم زحف النظام البائد معلنا حربا على شعبه، وهم معذورون بالمناسبة، لأنهم خُيروا بين خيارين، البقاء في دورهم التي يحيلها القصف قبورا، أو الفرار أُسارى في أيد الغرباء.

أيها الوطن أنا لا أدري لماذا نحبُك ونحن نجرعُ سياطك، لكن ربما نحبك لأنك في أرواحنا كما تقولُ أمي، لا أدرى لأي مدى سنظل نحبك ونأكل سياطك معا.

لا يجب للمسلم أن يغلق على نفسه القمقم، ويتجاهل ما يراه بين الناس أخصُ منهم أصدقائه. لكن النصيحة أمر شائك، لأنها تَدّخُل في قرارات الشخص وحياته التي يعيشها.

في كل زمان هناك طلاب يتوددون للسلطة على حساب أولئك الذين قالوا لا، والمتودد هو من يسير في عباءة السلطة ، ونطلق عليهم مصطلح “عصافير النظام” وعيونه.