منة التلاوي

منة التلاوي

"قارئة، تملك أجنحة من ورق. كاتبة، تطوقها الكلمات كطوق نجاة أخير في مواجهة العالم. أنتمي لكل ما يجعل المرء حرا."


الجديد من الكاتب

لم يقف الخط العربي عند حد نقش جملة وزخرفتها، أو استخدام الحروف ذاتها كجزء من تكوين فني لطائر أو حصان، أو غير ذلك من الصور والأشكال، بل حوى الفن ذاته على مقومات اعتباره فنا تشكيليا مستقلا.

بينما يظهر احتقار الإمام جليا للدنيا، يقف أبطال الرواية عاجزين عن احتقارها وعاجزين عن تسخيرها لغاية أو قيادة دفتها بأي اتجاه مكتفين بعيشها، ليس رغبة منهم إنما عجزا عن إنهائها