مهدي جعفر

مهدي جعفر

طالب باحث في العلوم الإجتماعية مهتم بالشأن العربي و الإسلامي في أبعاده الكبرى السياسية و الحضارية و الثقافية .


الجديد من الكاتب

يبني “مارسيل غوشيه” نموذجه التفسيري القائل بانسحاب الدين من العالم المعاصر، حيث أن الديموقراطية العلمانية قوضت البعد التنظيمي بالدين، وتسببت “الثورة العلمية” في تراجع المنظور الديني للطبيعة والعالم المادي.

واقع العنف في الوطن العربي يقوده التيار الإسلامي وليس العلماني، ما يجعل الانتقال إلى مجتمعات السلم والمشاركة ضرورة تقتضي “العلمنة”، أما الأسلمة فقد أبانت نتائجها الكارثية في أوطاننا العربية

المشكل يوجد في شكل السياسة القائمة وليس في من يأتي ليشتغل في إطارها كالأحزاب، لذلك ندعوا لتجاوز رفع المطالب الصغرى، والدعوة إلى إصلاح النظام السياسي ككل وبعده ستصلح كل القطاعات.