لحبيب آيت أ صالح

لحبيب آيت أ صالح

حاصل على إجازة في شعبة الفلسفة، وشهادة في تقنيات الكتابة الصحفية، وطالب في شعبة المرافقين الإجتماعيين، ومتدرب سابق بوكالة المغرب العربي للأنباء في الق... سم الخاص بالأمازيغية.


الجديد من الكاتب

فقد الإنسان إنسانيته بشكل مخجل، فتحول إلى مجرد مقياس ذي قيمة آلية-اجتماعية، وبالتالي قد صار معرضا لأي شيء، كالقيام بأعمال شاقة، أو أن يستأصل عرقه، أو أن يرغم على مزاولة أعمال معينة

عبر الرواية، يسرد لنا الكاتب حياة مجموعة من الأشخاص الأبرياء، والذين يختلفون بطبائعهم وسماتهم وصاروا يتشاركون المعاناة بعد أن حلت ويلات الحرب، فجردتهم من كل شيء، بما في ذلك إنسانيتهم.

نتوقع دائما في عالم الغرام أن ننتصر، وقد ننتصر، لكننا في الغالب لا نفعل حيال ذلك ما يستحق، نواجه مصيرنا الغرامي بكل خجل، ونصير في مقابل ذلك مثاليين.

جاء الوباء ليختبرنا، ونختبر معه عدة أشياء تخص طبيعة عيشنا وحياتنا وعلاقاتنا الإنسانية، ولعله سيكون سببا في تغيير مجموعة من القواعد التي تخص نمط حياتنا وأسلوب تفكيرنا كذلك.

الاحتفال بالحياة بمثابة عودة إلى الذات من أجل تعويضها عن كل ما حرمنا منه أنفسنا وعن كل ما ابتعدنا منه كرها، عودة إلى حقيقتنا التي نحاول أن نُخفيها.