الرواية قسمت فصولها حسب أيامها، فهي توثق ستة عشر يوماً في لبنان من حياة الكاتب، الذي اسمه آدم الذي هاجر من لبنان منذ سبعينيات القرن الماضي إلى فرنسا.

الرواية قسمت فصولها حسب أيامها، فهي توثق ستة عشر يوماً في لبنان من حياة الكاتب، الذي اسمه آدم الذي هاجر من لبنان منذ سبعينيات القرن الماضي إلى فرنسا.
وبما أن الفلسفة هي حب الحكمة، وهي متداخلة مع كثير من العلوم فقد عرج بنا الكاتب النرويجي جوستاين غاردر على بعض من تاريخ الكثير من الأمم.