تكشف فضائح إبستين، على طريقة “المسخ” الكافكوي، عن واقع أخلاقي مستتر ومتجذر داخل نخب عالمية متنفذة، لم يتغير بقدر ما انكشف أمام وعي جماهيري متأخر بفعل التسريبات والعصر الرقمي.

تكشف فضائح إبستين، على طريقة “المسخ” الكافكوي، عن واقع أخلاقي مستتر ومتجذر داخل نخب عالمية متنفذة، لم يتغير بقدر ما انكشف أمام وعي جماهيري متأخر بفعل التسريبات والعصر الرقمي.

يحلّل المقال كيف أدت حرب أوكرانيا وعودة ترمب إلى البيت الأبيض إلى إدخال أوروبا في مصيدة إستراتيجية جعلتها عالقة بين تهديد روسي مباشر وحليف أمريكي بات غير موثوق، يبتزها ويقوّض توازناتها وأمنها ووحدتها.

“بيد كل واحد منا قطعة من إسرائيل”؛ تمارس إسرائيل عدوانا تقنيا يحوّل الأجهزة اليومية إلى أدوات اختراق وترهيب، ويؤسس سطوة قائمة على الانكشاف الدائم لا التفوق العسكري وحده.

المقال يكشف كيف تتبنى إستراتيجية الأمن القومي الأميركية الجديدة خطابًا مستمدًا من نظريات المؤامرة اليمينية عن “محو الحضارة”، مما يعيد إنتاج أيديولوجيات عنصرية أوروبية ويمنحها شرعية سياسية خطيرة.

تصاعد الفظائع من التوحّش البُدائي المباشر إلى الإبادة التقنية الحديثة يكشف تحوّل القتل إلى صناعة ممنهجة، مدعومة بمنظومات دعائية، ومسافة نفسية، وتواطؤ دولي يشرعن الجرائم.

الصورة الغربية الملفقة لدولة الاحتلال لا تحتمل إشارة لجرائمها المنهجية ولا إلى ضحاياها في السجون ومراكز الاعتقال سيئة السمعة، فضلا عن الجثامين الفلسطينية التي تحتجزها بمعزل عن الكرامة والقانون.

وسائل إعلام أوروبية من بينها صحيفة “بيلد” الألمانية روّجت سردية الاحتلال لتبرير اغتيال الصحفي أنس الشريف، محوّلة الضحية إلى متهم، ضمن حملة دعائية لإنكار جرائم الإبادة والتجويع في غزة.

قرْع أواني الغاضبين في ميادين العالم لا يكفي وحده لفرض الانصياع على كيان استعماري مطور سُمح له بأن يذهب بعيدا في اقتراف الفظائع والأهوال على مرأى من الجميع، وما زال يتمادى في هذا النهج بلا هوادة.

أشغلت غريتا منصّات السياسة والإعلام العبرية أيامًا بلياليها، ذلك أنّ الفتاة العنيدة التي تهكّم معلقوها عليها أو حذّروا منها، أغاظت جوقة الاحتلال بصفة مُضاعفة قياسًا بشركاء الزورق النضالي.

كان المشهد الاستثنائي جديرًا بأغلفة العالم وصدارة تغطياته، لكنّ الفلسطيني تحديدًا “لا يحقّ له”، لأسباب مسكوت عنها، أن يُقتَل حرقًا في عناوين الأخبار أو مشاهدها المُصوّرة.
