فواز البطاطي

فواز البطاطي

حجازيّ ، أكتب عن الانسان من بوابة الفن ، الذات ، و الأدب. أنتمي إلى المسْرح ، و فيه صلاتي الخالدة.


الجديد من الكاتب

إن الذين مضوا عنْكِ أيتها الروح وتركوكِ للنّار والاحتراق أهدوْكِ ذاتكِ التي تلقاكِ بالبرد والإشراق، أيّتها الروح، تلك التقاسيم على وجنتيْك وأدمعِ المسافات التائهة أراها النّور وأراها العافية.

أيها الحبيب، وفي الأرض القصيّة تُفتح أبواب الروح، تلتقي بالطبيعة صديق، تعرفك، وتنسى ماضيك، ذاكرتك التي أرهقتك حنينا إليهم، في أرضٍ ما، هنالك فرح يركض إليك وتركض أنت إليه

فراح يمضي استفزازاً تلو استفزاز حتى يُخرجني من كومة القش التي غطّت ملامحي.. فما أنبل الأصدقاء وأجملهم، الذين باستطاعتهم تبديل أحوالك، من دون أن يغرقوا في دوامة التفاصيل وعوّامة الأحاسيس.

آتني على ضعفي ما تؤتيه الفقير المحتاج، وآتني على قوّتي ما تؤتيه العزيز المُختار، واجعل لي من نورك نورا أستضيء به أبد الآبدين، وإن لقيتني في الظّلمات فانتشلني.