تنظر إسرائيل إلى هذه الاحتجاجات بوصفها “فرصة” تراها بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية للدفع باتجاه إسقاط النظام أو إضعافه.


حاصلة على درجة الماجستير في الدراسات النسوية، وحاصلة على الدكتوراه من إيران حول المضامين النسوية في سينما المرأة الإيرانية، وتعمل حاليا باحثة في مركز ... الجزيرة للدراسات.
تنظر إسرائيل إلى هذه الاحتجاجات بوصفها “فرصة” تراها بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية للدفع باتجاه إسقاط النظام أو إضعافه.

هناك صراع على صورة إيران وهويتها السياسية والاجتماعية، والنتيجة التي سيصل لها جميع الأطراف أن التغيير الاجتماعي الذي يشهده المجتمع الإيراني سيفرض شروطه في النهاية.

تدرك إيران كما تدرك الأطراف الأخرى أن انهيار الاتفاق النووي بصورة نهائية سيكون له تبعات يصفها البعض بـ”الكارثية”، ولكنها تدرك أيضا بأن موقفها التفاوضي قوي لدرجة تمكِّنها من الإصرار على مطالبها.

الإضرابات والاحتجاجات بسبب التضخم وتراجع الحالة الاقتصادية وتدني الرواتب هي جزء من أبجديات المجتمع الإيراني، وهي حالة سياسية يعود تاريخها لما قبل الثورة.. فإلى أين تقود تلك الاحتجاجات الوضع بإيران؟

تعطي تحولات الساحة السياسية الإيرانية مؤشرات بأن نتائج الانتخابات القادمة ستكون أبعد من ثنائية أصولي-إصلاحي، أو أصولي-معتدل إصلاحي، هذا إن لم تتجاوز هذه الثنائية بالمطلق.

بعد تصاعد التوتر الإيراني الأميركي، نقف أمام عدة سيناريوهات مطروحة بدءا من إعادة التفاوض، إلى المواجهة المسلحة، والحرب الاقتصادية.. فما هي تبعات اختيار أحد تلك السيناريوهات على البلدين والإقليم؟

بالتهديد والوعيد تتصاعد الأصوات بعقوبات غير مسبوقة من قبل ترامب وفريقه، ليقابله تهديد مقابل من القادة الإيرانيين.. فهل ستستخدم إيران ورقة “إغلاق مضيق هرمز” في تلك المواجهة؟

تصلح حالة الاحتجاج في إيران، ومقاربتها معرفيا في العالم العربي، كحالة دراسية لإشكالية العلاقة مع إيران، حيث مارس العرب عملية “تحسيس” على الفيل الإيراني، وخرج كل واحد بنتيجة ما أحسه!

إن كان روحاني يجامل الشباب بشأن مسألة الحريات، فإن رئيسي لا يجامل ويبدو واضحاً في فهمه لهذه المسألة، وهو فهم لا يلتقي ولو بهامش بسيط مع ما يريده شباب الإصلاحيين

فكرة مزعجة تطل برأسها وأنا أتتبع صور الحقائب الباذخة، وهي أن فكرة الحقيبة الحديثة، والحقيبة النسائية، تعلن عن نفسها بوضوح كعلامة اجتماعية، عن الانتماء للطبقة، ومستوى الثراء المادي.
