فكرة “المؤسس الحقيقي”، غالبًا ما تُشيرُ إلى انتهاء حقبة الصّعود والتّاسيس، والانتقال إلى مرحلة التردّي والترهّل، وفي حالة “شمعون بيريز”، فإنّه كان يُمثّل رأس السياسة في جانبيها النّظريّ والعمليّ.

فكرة “المؤسس الحقيقي”، غالبًا ما تُشيرُ إلى انتهاء حقبة الصّعود والتّاسيس، والانتقال إلى مرحلة التردّي والترهّل، وفي حالة “شمعون بيريز”، فإنّه كان يُمثّل رأس السياسة في جانبيها النّظريّ والعمليّ.
إنّ “الدّيمقراطيّة الوحيدة ” في الشّرق الأوسط هي في الحقيقَةِ أبعدُ دولةٍ عن الدّيمقراطيّةِ، فإنّها تتعاملُ مع مواطنيها باضطهادٍ دينيٍّ، واجتماعيّ وقوميّ، وليس أدلَّ على ما ذكرنا من تصريح رئيس