هل فازت الشعبوية؟ سيكون سهلا التنبؤ بذلك، خاصة بسبب ما يحدث بقلب أوروبا. إذ يقود الآن إيطاليا -التي تعد من أوائل المؤيدين للاندماج الأوروبي- ائتلافا شعبويا بنسبة تأييد بلغت 61%.


دومينيك مويسي مستشار أول في معهد مونتين في باريس.
هل فازت الشعبوية؟ سيكون سهلا التنبؤ بذلك، خاصة بسبب ما يحدث بقلب أوروبا. إذ يقود الآن إيطاليا -التي تعد من أوائل المؤيدين للاندماج الأوروبي- ائتلافا شعبويا بنسبة تأييد بلغت 61%.

كان آنان يتمتع بالكاريزما، والأناقة، والبلاغة، وضبط النفس، وكان ذلك ضروريا للحفاظ على الوضوح والشرعية بين المنظمات الدولية. لم يتمكن أي من خلفائه من تقديم هذه الصفات، بمن فيهم غوتيريس.

على المستوى الدولي، يمكن لفوز فرنسا أن يكون له تأثير طويل الأمد. فلا أحد يستطيع أن ينكر “أن فرنسا عادت من جديد”، على الأقل فيما يتعلق بكرة القدم.

كانت مباريات كأس العالم -التي دامت شهرا كاملا بروسيا- بمثابة فرصة خيالية استرحنا فيها من عالم مضطرب. وعلى عكس المألوف؛ غلبت على هذه المنافسات مشاعر الثقة بالنفس وحب الغير والانفتاح.

تعد الحديقة الوطنية في ثينجفيلير -التي تقع على بعد 30 ميلا شرق ريكيافيك- من أهم المواقع التاريخية في آيسلندا؛ إنها المكان الذي أسس فيه الفايكينغ أول برلمان ديمقراطي عام 930م.

لقرون عديدة؛ كانت فرنسا والولايات المتحدة أصدقاء وحلفاء ومنافسين، وكل من البلدين يعتبر قوة عالمية ومثالا للديمقراطية الليبرالية؛ وهو ما يحاول إيمانويل ماكرون استثماره في علاقته بدونالد ترمب؛ فهل سينجح؟

كانت مشاركة بانون الأخيرة في مؤتمر حزب لوبان منطقية تماما، لكشفها التطور الجاري للتحالف الشعبوي عبر الأطلسي، ولذي يمثل شكلا قاتما من “جغرافية القيم” التي استند إليها تحالف الحرب الباردة.

يسلط الهجوم الذي يشنه الجيش التركي على أراضي شمال سوريا الواقعة تحت سيطرة الأكراد -وهم أقرب الشركاء للولايات المتحدة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية- الضوءَ على التعقيد الحقيقي للأزمة السورية.

قبل سبعة أشهر، عندما أتيحت لمارين لوبان فرصة للفوز بالرئاسة الفرنسية؛ كانت ألمانيا تخشى على مستقبل فرنسا. ولكن بعد الانتخابات الألمانية (سبتمبر/أيلول الماضي)، لم تكن فرنسا حريصة على سلامة جارتها.

هل يمكن أن يتحول إقليم جنوب آسيا إلى شرق أوسط جديد؟ سؤال ينبع من حقيقة كون الصراع هناك يفرز من تيار القويمة المتصاعدة والتي غالبا ما تصاغ في قوالب دينية.
