بثينة مقراني

بثينة مقراني

متحصلة على شهادة ليسانس في اللغة الفرنسية وآدابها وشهادة ماستر في الترجمة، وعملت كأستاذة لغة فرنسية في الجزائر العاصمة.


الجديد من الكاتب

كيف لهذه النفوس أن تتذوّق طعم الراحة وهي تاركة للصلاة عماد الدين لأسباب واهية لا معنى لها، فهناك من يتحجج بأنه لا يخشع بصلاته، أو بعمله فلا يجد وقت للصلاة.

متى ما اكتشفت شغفك وسلكت طريق الإصرار والمثابرة على تحقيق هدفك فهذا دليل على وصولك لأعلى درجات الشغف والاستمتاع. فكِّر لبرهة ما العمل الذي بامكانك الاستمرار بفعله دون ملل.

ما من اختراع جديد يخدم المجتمع إلاّ وكانت له آثار سلبية، وهذا حال مواقع التواصل الاجتماعي، فبالرغم من أنّها ساعدت بتسهيل التواصل إلاّ أنها أصبحت خطرًا يهدد العديد من الأسر.

في بداية حملي بكَ يا قرّة العين لم أكن أعرف بما سأناديك لأنّي لم أعرف جنسك بعد، بالرغمِ من إحساس الأمومة الذّي بداخلي والذي كان ينبئني بأنّك أميرٌ صغير.

رُغم كلّ ما يُجابِهنا في حياتِنا من مشاكل ومصاعب وابتلاءات، إلاّ أنّنا نسعى دائمًا للبحث عمّا يرسُم البسمة على ثغرِنا ولو للحظات، لننسى به أحزاننا وآلامنا.

غالبًا ما يصيبُنا من البلاءِ ما يُثقِلُ كاهِلنا ويكسِرُ ظهورنا، نسأل الله أن لما هذا؟، ناسين أم متناسين أنّ ما يزرعُه المرء في حياتِه يحصده عاجلاً أو آجلاً.