هبة النجار

هبة النجار

أما الثائرون من يحملون البندقية والقلم ، تموت الشعوب لو عاشت الجهل ولا يقتلها الجوع ، كل حر فكر لا يحيد عن حقه ولا يعرف ذلا


الجديد من الكاتب

كم حلماً، وكم طريقاً مشى، كلها أعداد لن يتذكرها في موسم الحصاد، سيتذكر خوفه الأول وصوتها تناديه، تحايله أحياناً وتعاقبه أكثر.كلنا أطفال ما كنا لنثق في أقدامنا لولا أحلام الأمهات.

يخبرون عن الأحلام ويرسمونها، ثم يجيدون سكب ألوانها وإضاعتها كأنها لم تكن، ليس لأنهم حمقى أو لا يجيدون السير على استقامة ما، بل لأن الحياة مملوءة بالرهانات.

نحن رعايا المناقصات الانتهازية جميعها، نحن الأداة والتطبيق والثمن، الأقوام المستضعفة هم وحدهم من يعرفون ملامح الجوع ويرسمون لوحات الصبر ولوحات الصراخ أيضاً، من يدشنون ثورة الجياع.

أنتمي إلى حيث الحياة محاصرة والموت أمثاله وافرون، إلى حيث يُقتل الأنسان على نارٍ هادئة وتُسرق أحلامُه ودنياه بخفةٍ غير مسبوقة واللصوص كعادة محاكم الدنيا منصفين وأصحاب حق.

كنت أقول دوماً أننا مجرد دمى محشوة بالقطن خيوطها سميكة، لا بأس لنا في حرب ولا سلم، عند الحروب نحن أول الضحايا ونحن الذين يتاجرون بالموت في سبيل أوطانهم.

هاك يدي ولكن لا تعضني، سأتجاهل كل الطرق المؤدية إليك ولكن لا تتجاهل الدروب المؤدية إلي، ولتبدد سحاب روحي، قلبي جبان، وإن لم تأت فأنت أيضا كذلك، هذا يخفف عليّ.