عارف حجاوي

عارف حجاوي

مدير المعايير التحريرية ضمن قطاع الجودة في قناة الجزيرة


الجديد من الكاتب

على العرب أن يحلوا قضية فلسطين مرة واحدة وإلى الأبد، ولكن المشكلة أننا لا نتحرك نحو المجد. بل نشكل معسكر واقعية متهافتاً يبيع بثمن رخيص، ويتشكل بجانبه معسكر رفض يجعجع.

من حق كل إنسان أن يعيش، حتى لو أقعد أو جن أو كان كسولا. فلا يجوز للدولة أن تسمح بأن يجوع فيها إنسان بصرف النظر عن كل ظرف وسبب

الربيع الناجح بحاجة لثلاثين سنة، وبهذه السنوات الثلاثين قد نغوص بمستنقع الخمول والاستخذاء فلا يكون ربيع، وقد نتدرج -على نحو لا أستطيع تبين ملامحه- بحيث يكون لنا ربيع ناجح.

الدول العربية والإسلامية ما زالت تحاول فتح القفل، والمفتاح لن يكون الإسلام السياسي، بل مصالح المواطنين وهمومهم بهذه الحياة الدنيا، فأما مصيرهم في الآخرة فهذا شأن يعالجه كل فرد وحده

أكره تعبير “النقد المسؤول”، وأفضِّل النقد غير المسؤول. ولماذا يريدون لانتقاداتي أن تكون مسؤولة! لماذا يريدونها أن تقع تحت طائلة المسؤولية!

لقد كان النظام السوري مجرماً بحق شعبه. وسيظل هذا الوصف ملتصقاً به حتى لو بلغ بشار الأسد الثمانين من عمره وهو يحكم. لا نلوم الضحية بل نلوم القاتل

الابتسامة عنوان الأريحية، وهي إشارة الانعطاف نحو العطاء. وقد تجد في المؤسسة موظفاً عابساً، لا يبتسم، وتجده مع ذلك جاداً عالي الإنتاجية، لكنه ليس معطاءً