عمرو عادل

عمرو عادل

دكتور في الهندسة الميكانيكية قيادي سابق بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وحزب الوسط المصري رئيس المكتب السياسي بالمجلس الثوري المصري الحال... ي


الجديد من الكاتب

القدس وما حولها سيظل يقاوم الاحتلال، ولكن لن تنجو القدس ولا المنطقة من الصراع المحتوم بدون القضاء على الأنظمة الصهيونية المسيطرة والتي تحتل القاهرة ومكة، فتحرير مكة يسبق تحرير القدس.

لن ينتزع هذا القبح الكامن في مصر إلا بتحريرها وتحرير شعبها من سطوة الخونة مالكي القبح ومروجيه، وربما عندما نكون أحرارا لا نُصدم في خطيب جديد أو منير آخر.

ميدان التحرير في مصر كان مركزا لكل محاولات الانتفاضات الشعبية، وتجاوز من كونه ميدان وأصبح وكأن الوجود فيه ثورة متكاملة الأركان.. فهل يبقى هكذا إلى الأن؟

جزءا كبيرا من شعب مصر يعاني فعلا من فوبيا إسقاط الدولة الزائف، وهناك ضرورة لتقليل ذلك الإحساس حتى تتمكن قوى الثورة من زيادة القاعدة الشعبية والمد الجماهيري أثناء الحسم الثوري

لم يكن متصور ا أن يتشكل بمصر مركز حقيقي بعد ثورة يناير وكان الانقلاب ليس من أجل السيطرة على مصر،ولكن لإضعاف احتمالات نجاح الثورة السورية ومنع التقارب المصري التركي.