عمار مطاوع

عمار مطاوع

صحفي وناشط حقوقي مصري.


الجديد من الكاتب

تدفق المحتوى

العمالة الأسيوية بدول الخليج العربية

ما زلت راجلا أسير على الأرض، تماما مثلهم، كنتُ أشعر أنني أقرب إليهم، في صف من هم بالأسفل، نخوض نضالا واحدا رغم كل شيء..

blog by عمار مطاوع
Published On 23/3/2021

أغلب المثقفين وكتّاب الصحف في السنغال ومالي والنيجر وشمال نيجيريا، الذين برزوا بعد خروج المحتل، جاءوا من موريتانيا والمغرب والجزائر.

blog by عمار مطاوع
Published On 19/1/2021
blogs فتاة ليل

أحمل تعاطفا كبيرا لتلك العاملات في سوق الدعارة ومشتقاتها، خصوصا اللاتي يتعرضن للحبس والتنكيل، وأنظر لكل واحدة منهن كضحية استثنائية لم تترك لبعضهن الحياة فرصة لخيارات أخرى

blog by عمار مطاوع
Published On 4/2/2018
blogs بومة

رنين.. بعد أغنيتها الأولى، توقع الكثير لها رحلة صعود مدوية، وبدأ اسمها يتردد مع نجمات جيلها اللاتي كن في بداية طريقهن.. لكنّها اختفت فجأة دون تفاصيل، وكأن الأرض انشقت وبلعتها.

blog by عمار مطاوع
Published On 15/1/2018
blogs جوثام

كل واحد من الخصمين يكمّل الآخر ويشرعن وجوده، ويبدو أمرا صعبا أن تجد خصما يريحك وتريحه، تتفهمان بعضكما البعض وتحفظان لنفسَيكما في خاطر كلٍ منكما عِشرة وخلطة وتاريخا

blog by عمار مطاوع
Published On 7/1/2018
blogs وقفة ناصية زمان .. مكي

جيل مكي هو آخر أجيال ما قبل عصر شمول الإنترنت، لذا هو الأكثر مقاومة له، وتشبثا بالقديم، وبكاءً على الأطلال.. وهو الذي يعيش كل لحظة مفارقة العصرين والتائه بين المساحتين

blog by عمار مطاوع
Published On 24/12/2017
blogs هاتف قديم

أتمنى لو يعود الزمان، فأكون بارا بوالدي كما ينبغي، أن أتجاوز تلك الإساءات، واترفع عن ذلك العقوق الخفي.. أحتضن ضعفهما، وأعظّم من تجربتهما، وأحترم صندوق ذكرياتهما

blog by عمار مطاوع
Published On 17/12/2017
blogs علي رضا كريمي

تمنع مبادئ الشرف والأخلاق آلاف الشباب من أن يصلوا إلى أحلامهم، أحيانا لا تكون تلك المبادئ من وضعهم أو حتى اختيارهم، وأحيانا قد لا يكونون مؤمنين بها من الأساس

blog by عمار مطاوع
Published On 3/12/2017
blogs غضب المحيط

‏لا يبدو أن هناك موقعا آمنا في ذلك الكوكب، الناس كل الناس تصارع من أجل البقاء، لا متوسطو الكوكب آمنون، ولا المتطرفون سالمون من غدر المياه

blog by عمار مطاوع
Published On 26/11/2017
Blogs- travel

بين الحين والحين، تبدو كل الطرق في وجهك مغلقة، تستلم، ومع الوقت تتعود، فتقبل راضيا أو ساخطا، ويبدو لك أن انغلاق الأبواب في وجهك أمرا عاديا مستطاعا

blog by عمار مطاوع
Published On 12/11/2017