رغم أن معاهدة سايس بيكو جزأت الشرق إلى دويلات وكرَّست ثقافات ومصالح جديدة تمنع عودة وتلاحم الكتلة المقسَّمة، إلا أنها لاتزال في الجانب الروحي أكثر تعاضداً كما في العهد السابق.

رغم أن معاهدة سايس بيكو جزأت الشرق إلى دويلات وكرَّست ثقافات ومصالح جديدة تمنع عودة وتلاحم الكتلة المقسَّمة، إلا أنها لاتزال في الجانب الروحي أكثر تعاضداً كما في العهد السابق.