خلال أيام قليلة، بدا المشهد الليبي مهيأ لمرحلة جديدة بعد سلسلة هجمات في الشرق والغرب، خلطت الأوراق وأصبحت تهدد مسار توحيد المؤسسات العسكرية والسيادية في البلاد.

كاتبة صحفية ومترجمة
خلال أيام قليلة، بدا المشهد الليبي مهيأ لمرحلة جديدة بعد سلسلة هجمات في الشرق والغرب، خلطت الأوراق وأصبحت تهدد مسار توحيد المؤسسات العسكرية والسيادية في البلاد.

تقترب واشنطن وطهران من اتفاق مؤقت لفتح مضيق هرمز وتقسيم ممراته دون رسوم، بالتزامن مع رفع عقوبات أمريكية، في حين أسفرت غارات إسرائيلية عن قتلى جنوبي لبنان.

دوّت انفجارات في مدن إيرانية عدة، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إكمال جولة أخرى من الضربات، في حين شن الحرس الثوري هجمات على الكويت والبحرين والأردن.

الحرس الثوري يستهدف الكويت والبحرين، وإصابة سفن شحن في مضيق هرمز، وواشنطن تبدأ تشغيل مناطق تجريبية في جنوب لبنان، ومساعٍ دبلوماسية عبر وسطاء لاحتواء التوتر ومنع التصعيد.

فانس يهاجم إسرائيل ويتهمها بشراء الذمم في أمريكا لعرقلة الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال مقابلة مطولة في بودكاست “جو روغان إكسبيرينس” الذي يحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة.

قال ترمب إن الولايات المتحدة وافقت على إجراء محادثات مع إيران بعد أن طلبت طهران مواصلة المفاوضات، لكنه أضاف أن وقف إطلاق النار المتفق عليه بين البلدين “انتهى”.

بعد إعلان حل لجنة الطوارئ الحكومية في غزة، تبرز أسئلة عديدة بشأن توقيت الخطوة ودلالاتها وما تمثله لسكان القطاع الذين يعيشون تحت وطأة واقع إنساني بالغ الصعوبة، يضاعفه القصف الإسرائيلي والحصار الخانق.

شدد رئيس البرلمان الإيراني على عدم تراجع طهران عن مطلبها الأساسي في مذكرة التفاهم بوقف الحرب على حلفائها وجبهة المقاومة، في حين نقلت مصادر أن نتنياهو سيعقد اجتماعا أمنيا لإقرار نقاط الانسحاب من لبنان.

شنت واشنطن ضربات ضد إيران ردا على ما قالت إنه استهداف لسفينة تجارية، وأدانت الخارجية الإيرانية الضربات، مؤكدة حقها في الدفاع عن النفس.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده وقّعت اتفاقا تاريخيا لإنهاء الصراع وفتح مضيق هرمز بالكامل، فيما أكدت طهران أن المسارات الوحيدة المسموح بها للعبور عبر مضيق هرمز هي التي أعلنت عنها إيران.
