أحمد عمر

أحمد عمر

كاتب سوري ساخر، يكتب في عدة صحف عربية، وله في القصة عدة مجموعات قصصية ورواية واحدة


الجديد من الكاتب

اجتهد هذا المذيع الذي وضع صورة له في مقدمة أفلامه، عاقدًا يديه على صدره أسوةً بإعلاميين عرب في الفضائيات التي تكاثرت كالفطر، وهي هيئة مأخوذة من ملصقات أفلام أميركية كوميدية أو بوليسية..

الحمار الخائف أسرع من الأسد الجائع. وكان الأسد الشاب يجوع حتى يسرد الصوم سردًا، ويسف التراب جوعًا، ويربط على بطنه الحجارة، ويضطر إلى أكل الثمار المتساقطة من الشجر..

اجتمع للساروت ما لم يجتمع لغيره من الشهداء فقد جمع بين البداوة الأصيلة والحضارة الحديثة، ونضارة الشباب وحكمة الكهول، بين الرياضة، وبين النشيد والحِداء.

كان يشرب الحبر كما نشرب القهوة والشاي، ثم صار يأكل التراب، وقشور الدهان الكلسية، ثم أمسى يشرب صمغ مادة الأشغال، ويلعق صباغ الأحذية، وقشور البرتقال، ولم تجد معه العقوبات والعصي.

تبادلنا الابتسامات، وتهت بين شعوري بدوخة السفر التي غالبتها، ودوار الانتقال من الطفولة إلى أول عتبات الفتوة، واحترت بين الشعور بالأمومة والرهبة، والفتوة والرغبة.

قال الطبيب: باولا سيجفُّ حليبها من اليأس، إذبحوها قبل أن تنتحر، أفٍ لكم، ألا ترون عظامها بارزة. قال لها: وداعا سيدتي باولا، وخرج.

في الاستراحة بين حصتين، يستغل زميلنا صلاح هذه الهدنة لمشاكسة أيمن، وهو من أكثرنا أناقة في الهندام، وتهذيبا في السلوك، واجتهادا.. فهل يحول الهلال الإنسان إلى ذئب؟ إليكم القصة