أحمد أبو خليل

أحمد أبو خليل

صحفى وكاتب من مصر، رئيس تحرير «إضاءات»، والمدير التنفيذى لـ «رواة»، مؤلف كتاب «يومًا ما كنت إسلاميا» وأحد مؤسسى فريق «معرفة»


الجديد من الكاتب

التكبيرات والساحات التي عرفتها صغيرها تراءت لى من جديد، وقعت عيني على مرأى من مرائى العيد يممت وجهي إلى الصغيرة ألفتها إليه، فكأنما لا أبصر الأشياء إلا بعينيها هي

تساءلت لم جاء كل هؤلاء رغم أن فقيدهم قد مات في محبس السلطة متهما بأخطر التهم في البلاد، تحريض على الدماء وقتل وإرهاب وتفجير وكل ما حدث ويحدث في الصعيد؟

ما زالت صورة الشيخ تراودني فى الممر الطويل المفضى للمسجد الذي بدت مآذنه الشاهقة من بعيد، كأنه قادم إلي من البحر يلبس لأمته فى جند عظيم

السادة المتوجهون إلى المحمدية، عين السبع، الرباط أجدال، الرباط المدينة، سلا تبريكيت، القنيطرة، القصر الكبير، أصيلة، طنجة المدينة، اصعدوا القطار من فضلكم، الدرجة الأولى في مقدمة القطار.

نمت يومها للمرة الأولى وأنا أخطط أخيرا لقضاء يوم جديد، سأنام غدا فوق السطوح، سأحمل الأغطية إلى الأعلى وأنظر مرة أخرى إلى سقف العالم الحقيقى خارج هذه الصناديق

الثورة والحب، كانتا قضيتاي وقت أن كانت الكلمتان ما زالتا تتلمسان طريقهما إلينا من بعيد، من الماضى على الأغلب ليس من واقع نراه عن قريب، كانت “الثورة”

هكذا أخبرت عائشة رضى الله عنها ابن أختها عن أشد الأيام التى مرت على النبي (صلى الله عليه وسلم)، فقط أتخيل أن إنسانا عاديا أتى بدعوة ما أوذى بها

من سيعيد الثقة بين الناس؟ ربما تطبيق جديد سيظهر يعيد بناء مجتمعا اصطناعيا جديدا يستطيع أن يعوضها بشكل زائف كما يحدث دائما، شكرا أيتها المدن البخيلة.

في وسط المعركة التي لم نخف فيها يوما من سيف العدو وسوطه؛ نشعر فجأة بنصل يوخز في الظهر مسائلا على حين غرة، ترى هل أنت في المعركة الصحيحة؟