أحلام مصطفى

أحلام مصطفى

طالبة دكتوراه وباحثة في مجال الأدب والعلوم الاجتماعية.


الجديد من الكاتب

بداية تكشّف الوجه البشع للتاريخ الاستعماري كانت عندما اجتمعت بواحدة من السكان الأصليين، وكانت كلما تحدثت عمّا تواجه هي وأهلها تحت النظام الحكومي وسياسات الدولة وجدتني أتوحد معها أكثر فأكثر.

نشعر بالذنب فيما يتعلق بصحة أطفالنا، بنومهم، بطعامهم، بفرحهم، بمهاراتهم، بأوقات فراغهم، هناك دائماً سبب يدفعنا للجلوس في ركن مظلم نفكر في كل ما يمكن إصلاحه.

ليس شعر جارتنا فريدة وحده هو ما يجعلك تحس بالضياع، كل شيء متعلقٌ بها كذلك.. باب بيتها بنفسجي، والحائط أخضر، وعليه لوحات من كل الألوان، والمقاعد لستُ متأكداً ما لونها.

الدرج المؤدي إلى بيتنا كريه، أحب أن أعد الدرجات ولكنني لا أحصل على نفس النتيجة مرتين متتاليتين، وأسماء تقول بأنني أنا الذي لا أجيد العد، لأن الأعداد معها دائما تتشابه.