عبد السلام خليل

عبد السلام خليل

أقرأ لأشفى من الجهل ... و أكتب لاعطي الشفاء للعالم


الجديد من الكاتب

يُحيي الفلسطينيون ذكرى استشهاديحيى عياش في الخامس من يناير من كل عام، فيذكرون عملياته وكيف اذاق الاحتلال الويلات وكان المطلوب الأول والرقم الصعب..

فرقتهم الحدود والأحزاب، وجمعهم النفير للدفاع عن أولى القبلتين، فرقتهم الجنسيات والحواجز، وجمعهم حب تلك البقعة المباركة، وفاض غضبهم على مدنسيه ومغتصبيه، وتكاتفوا في وجه الرصاص واختلطت دماء جروحهم.

ستعطيني كامل الصلاحية لأدخل أغلب الدول العربية، ولن تُوقِفَنِي الحواجز والجسور ولن أنتظر طويلاً من أجل المرور، وسَتُعطِيني كامل الأولوية وأتَمَتَع برفاهية بمَا أني أملك جنسية، لَيست كأي جنسية.

لا يخفى عليكَ أنَّ نُبوءَةَ سَيِدنَا يوسُف بِدَايَتُهَا إلقاؤه في غَيابة الجُب، وَأعْلَمُ أنَّ نورَ الحق في صَدرِكَ سَيُلامِسُ الحُرية، فالحُرياتُ تَبْدَأ مِنَ الزنازينِ الضَيِّقَة، والسنين العجافُ باتَت نِهايتُهَا وَشِيكَة.