الطيب كمال عيساوي

الطيب كمال عيساوي

كصقر يحلق بجناحيه في سماء المعرفة كيفما شاء وأينما شاء وحيثما شاء. يلمح الحق بنور التوفيق من الله فيقصده، لا يخيفه بعد البرِّ الذي يؤويه ولا عمق البحر... الذي يحويه.


الجديد من الكاتب

فرضت حاجة العيش على الإنسان وبقاء جنسه وتحقيق متطلباته بما تقتضيه حاجة الوُجودِ ولعِبِ دورِ الخليفة في الأرض أن يبحث ويفكر ويتساءل فكانت حركة العقل للإنسان بمثابة الأوكسيجين المعنوي.

لم يفصل الإسلام بين الدّين والسّياسة بل كان التلازم والارتباط بينهما أبدا. فكان القائد الأول للدّولة الإسلامية يستمدّ القوانين من الوحي ثم يتعامل مع الواقع بسنته التي تُعتبر وحيا أيضا.