مهدي حاشي

مهدي حاشي

مهدي حاشي


الجديد من الكاتب

تشهد الساحة الصومالية تطورات سياسية جديدة ومتلاحقة تؤذن بوجود اهتمام دولي بالأزمة الصومالية. ويتجلى هذا الاهتمام في الدخول التركي على خط الأزمة ومؤتمر لندن الذي شاركت فيه أربعون دولة بالإضافة إلى التطورات العسكرية على الأرض.

يبرز مهدي حاشي في هذا التحليل مدى عمق ما تثيره المجاعة في الصومال من أزمة مزمنة لا يرى أن بعض المساعدات للمنكوبين ستحلها، بل إن الحل في نظره هو تمكين الصومال من الوقوف على رجليه ليحل مشاكل مواطنيه بنفسه.

في هذا المقال ينتقد مهدي حاشي ما قامت به مجموعة من الصوماليين من إعلان دويلة في منطقة هيران، ولكنه في نفس الوقت يقلل من أهميته باعتبار أن الموضوع لا يتجاوز مجرد إعلان لا يستطيع أصحابه فعل شيء على أرض يسيطر عليها غيرهم.

منذ أن انزلق الصومال قبل عقدين من الزمن في فوضى عارمة لا تزال أزمة هذا البلد مستعصية على الحل كما يراها مهدي حاشي, بسبب الإفلاس السياسي للنخب القيادية, وبنظرة تشاؤمية يعتقد أن الخروج من النفق المظلم ما زال بعيد المنال.